لا تبعث الأوضاع في بيت المنتخب الكاميروني على الارتياح، في ظل التخبط الذي يعيشه هذا المنتخب، قبل أسبوعين فقط على موعد انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب.

ولا يقتصر الأمر على تراجع نتائج المنتخب على الصعيد الرياضي فقط، بعدما ضيّعت الكاميرون فرصتها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 وتركت الفرصة لمنتخب جزر الرأس الأخضر من أجل التأهل لأول مرة في تاريخه.

وبعد خيبة عدم التأهل إلى المونديال الأمريكي، يعيش هذا المنتخب على وقع فضيحة جديدة، بطلها رئيس الاتحاد صامويل إيتو وكذلك المدرب مارك بريس.

وأقدم إيتو قبل أيام قليلة على الإعلان من خلال الاتحاد الكاميروني، على إقالة المدرب البلجيكي وتعيين مساعده ديفيد باغو مدربا جديدا، مع الكشف على قائمة قال إنها التي ستُمثل “الأسود غير المروضة” في كأس إفريقيا.

واستبعد المنتخب الكاميروني لاعبين مهمين في القائمة المعلن عنها قبل أيام، على غرار الحارس أندري أونانا والهدّاف فينسون أبوبكر، وهو القرار الذي رُبط مباشرة بصامويل إيتو.

وتفاجأ الشارع الكروي في الكاميرون لاحقا بإعلان المدرب بريس عن قائمة أخرى، قال إنها القائمة النهائية للمنتخب في كأس إفريقيا، وهي قائمة مختلفة وتضم أونانا وأبوبكر ولاعبين آخرين تم استبعادهم في القائمة الأولى.

وأعلن بذلك الكاميرون قائمتين مختلفتين، لأجل تمثيلها في البطولة القارية، وذلك قبل أسبوعين فقط على موعد انطلاق البطولة، في تأكيد صارخ على حالة التخبط التي تعيشها الكرة الكاميرونية منذ سنوات.

ويقف وزير الرياضة في البلاد، وراء دعم المدرب البلجيكي بريس، رغم أن هذا الأخير فشل في قيادة المنتخب نحو التأهل إلى كأس العالم، بينما يُصر إيتو على قرار الإقالة وتعيين مدرب جديد.

وسيلعب المنتخب الكاميروني ضمن المجموعة السادسة التي تضم أيضا منتخبات الغابون وكوت ديفوار وموزمبيق، حيث سيفتتح مشواره بتاريخ الـ24 ديسمبر بمواجهة المنتخب الغابوني في مدينة أغادير.

وحقق منتخب “الأسود غير المروضة” لقب كأس إفريقيا في 5 مناسبات مختلفة، آخرها سنة 2017 في الغابون، وهو ثاني أكثر منتخبا تتويجا باللقب، بعد المنتخب المصري المُتوج 7 مرات.