الرئيسية » الأخبار » طلائع الحريات يقدم بن فليس مترشحا حرا

طلائع الحريات يقدم بن فليس مترشحا حرا

بن فليس: وضع البلد لا يحتمل المزيد من التلاعبات

قررت اللجنة المركزية لحزب طلائع الحريات، اليوم الخميس، المشاركة في الرئاسيات المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر 2019، بترشيحها لرئيس الحزب، علي بن فليس، كمرشح حر.

وقال علي بن فليس ، في مؤتمر صحفي، إنه في حال أذنت له اللجنة المركزية للحزب بالترشح للانتخابات الرئاسية، سيتوجه للشعب الجزائري وسيطرق أبوابه من أجل الحصول على ثقته.

متمسك رحيل بدوي

في السياق، استحسن، رئيس حزب طلائع الحريات، في ندوة صحفية عقدها اليوم الخميس، قرار إطلاق صراح الناشط السياسي كريم طابو، داعيا السلطة المعنية إلى خطوات أخرى لتهدئة الأوضاع بما يسمح استرجاع الثقة المفقودة لدى الشارع، مشددا على ضرورة تكريس الحقوق والحريات بما فيها حق التظاهر السلمي، معلقا على اجراءات منع المتظاهرين من الدخول إلى  العاصمة.

في السياق، جدد ذات المتحدث،  تمسكه بأرضية عين البنيان، معتبر أن رحيل حكومة بدوي مطلب يحظى بإجماع الثورة الديمقراطية والعارضة السياسية لابد من تحقيقه لتهدئة النفوس ومنح الانتخاب الرئاسي مصداقية تساعد على الخروج من الأزمة ، معتبرا أن الانتخابات هي المخرج الأقل خطرا على البلد والضامن الحقيقي لتجسيد المطالب والتطلعات الشعبية الشرعية .

أملك الحلول

وقال علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات المعارض، اليوم الخميس، إنه يملك مشروعا قادرا على إخراج الجزائر من أزمتها الاقتصادية والسياسية، ويستهدف تعزيز الديمقراطية التي تكرس سلطة الشعب، مردفا بالقول: “أملك مشروعا منذ 2004 وحينته (حدثته) في 2014، أعرف أسباب الأزمة التي تعاني منها الجزائر، وأعتقد أنني أملك الحلول للمشاكل السياسية والاقتصادية التي يعاني منها البلد” .

وذكر بن فليس، أنه كان معارضا شرسا للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، الذي نافسه مرتين على رئاسة الجزائر في 2004 و2014، موضحا أن آلة التزوير هي من كانت تقف حائلا أمامه في الفوز، وتابع :”النضال السياسي لا يعني أبدا البقاء في المنزل بل هو معركة مستمرة، لست من أولئك الذين ينتظرون ما يفعله الأخرون، أنا مدافع شرس عن الحريات وعن حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل، ولست مستعدا لتلقي دروس من أحد في هذا المجال”.

اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، أن وقوع محرقة بمستشفى الوادي، إهانة للجزائر.