الرئيسية » الأخبار » فرنسا تفتح ملف اغتصاب الجزائريات من جنود الاستعمار

فرنسا تفتح ملف اغتصاب الجزائريات من جنود الاستعمار

المجاهدة إغيل أحريز تدلي بتصريحات صادمة لصحيفة فرنسية

تطرقت صحيفة لوموند الفرنسية، إلى ملف التعذيب والاعتداءات الجنسية التي مورست على العديد من النساء الجزائريات من طرف الجنود الفرنسيين إبان فترة الاستعمار.

وقالت لوموند إن مسألة الاعتداء الجنسي والتعذيب التي ارتكبها بعض الجنود الفرنسيين خلال فترة احتلال الجزائر، “تظل حجر الزاوية في مجال البحوث التاريخية في كلا البلدين”.

وترى الصحيفة أن هذا الملف من بين المواضيع المحظورة الذي “لم يكن ليكشف الستار عنه بدون شجاعة امرأة في 20 يونيو 2000”.

ونشرت الصحيفة الفرنسية الشهيرة شهادات سابقة حول عمليات الاغتصاب أثناء الثورة التحريرية المظفرة بين عامي 1954 و1962 أدلت بها المجاهدة لويزة إغيل أحريز.

وترى لوموند أن موضوع اغتصاب الجزائريات من طرف بعض الجنود الفرنسيين يعتبر حجر الزاوية في البحوث التاريخية.

وحسب الصحيفة فقد كانت شهادة لويزة إغيل أحريز بمثابة انفجار قوي، وانطلاقا من شهادتها بدأ الاهتمام في فرنسا بهذا الموضوع.

ونقلت الجريدة تأكيد المؤرخ الفرنسي المتخصص في الحرب الجزائرية ‘‘ترامور كيمنور’’ على أن شهادة أحريز في القضية كانت القطرة التي أفاضت الكأس وأخرجت الموضوع إلى العلن.

وكتبت لوموند: “بعد استقلال الجزائر وإلى اليوم لا يزال موضوع الاغتصاب من الطابوهات، لكن العقليات تطورت مع مرور الوقت، والمجاهدات يتحدثن فيما بينهن عن جرائم الاغتصاب التي تعرضن لها خلال الحرب الجزائرية، وقد لا يستخدمن مصطلح ‘اغتصاب’ بالضرورة لكنهن يشرن إلى ذلك بكلمات وحركات مفتاحية خاصة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.