الرئيسية » الأخبار » المجلس الوطني للصحفيين يعلق على غلق قناتين جزائريتين ويدعو لعدم تشريد الصحفيين

المجلس الوطني للصحفيين يعلق على غلق قناتين جزائريتين ويدعو لعدم تشريد الصحفيين

المجلس الوطني للصحفيين يعلق على غلق قناتين جزائريتين ويدعو لعدم تشريد الصحفيين

دعا المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين وزارة الاتصال للتدخل من أجل حماية حقوق الصحفيين ومراجعة قراراتها القاضية بغلق قناتين جزائريتين، لما في ذلك من انعكاسات خطيرة على الصحفيين والعامليين بها.

كما أبدت النقابة في بيان لها تضامنها التام والمطلق واللامشروط مع الصحافيين والمصورين والتقنيين الذين تعرضت مؤسساتهم للغلق.

ودعا المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين وزارة الاتصال إلى التكفل التام والكامل بالصحفيين وفتح باب الحوار بين الوزارة الوصية وملاك المؤسسات الإعلامية، من أجل التوصل إلى حلول مجدية تحفظ كرامة الصحفي وتضمن استمرارية المؤسسات الإعلامية في عملها دون المساس بالمصلحة العليا للوطن أو بالصحفيين أو بأخلاقيات المهنة.

في هذا السياق، أبدى المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين استعداده لتأدية دوره جنبا لجنب مع الوزارة الوصية للتواصل مع أصحاب هذه المؤسسات بغرض ضمان حق الصحفيين وإلزامهم باحترام أخلاقيات المهنة وقوانين الجمهورية.

وحثّ المجلس بإلحاح، جميع القنوات الفضائية الجزائرية على الالتزام باحترام أخلاقيات المهنة واحترام التوصيات الخاصة بحماية الأطفال القصر والأحداث خلال بث برامجها واحترام خصوصيات المجتمع عموما.

وشدد على الدور التنظيمي الذي يجب أن تؤديه سلطة السمعي البصري في هذا المجال اتجاه المؤسسات الإعلامية، قبل فرض أي عقوبات عليها.

وأكد المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين في بيان له أنه لا ذنب للصحفيين في التجاوزات والمخالفات القانونية وخرق التوصيات التي قدمتها وزارة الاتصال سابقا.

وأضاف: “لا ذنب لهم أيضا في تحمل مسؤولية تبعات الوضع القانوني الغامض الذي تعيشه بعض القنوات الفضائية الجزائرية الخاضعة أساسا للقانون الأجنبي، بالإضافة الى معاناة الكثير من الصحفيين من التعسف الممارس ضدهم من قبل بعض المسيّريين، ومشكل تأخر الأجور لعدة شهور”.

وقالت النقابة في بيان لها إنّ قطاع الإعلام في الجزائر يعيش وضعا صعبا ومتأزماً سواءً بالنسبة للصحفيين أوللمهنة عموما، مشيرة إلى أنّه في الوقت الذي كان ينتظر المجلس حلولا للوضع المتدهور لهم، تفاجأ بتوالي قرارات الغلق النهائي لبعض القنوات منها قناة “الجزائرية وان “و”قناة لينا تي في”، دون الأخذ بعين الاعتبار مستقبل الصحفيين والعمال في المؤسستين.

وتساءل المجلس الوطني للصحفيين المستقلين عن مصير الصحفيين والعمال المسرحين، بعد هذا القرار المفاجئ في حقهم.

وأوضح أنّ أزيد من 700 صحفي جزائري يعانون خلال السنتين الآخرتين سواء من عدم تلقي الأجور أو تأخرها أو فقدان مناصب عملهم كليا.

وختم المجلس البيان بدعوة جميع الصحفيين والعمال إلى التكاتف من أجل استرجاع الحقوق المهضومة ومواصلة أداء الرسالة الإعلامية النبيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.