span>المحافظة السامية للأمازيغية: المجهود الثقافي من شأنه إنعاش الذاكرة الوطنية وصون الأمن الهوياتي علي ياحي

المحافظة السامية للأمازيغية: المجهود الثقافي من شأنه إنعاش الذاكرة الوطنية وصون الأمن الهوياتي

تأخذ اللغة الأمازيغية مُنحنيات متصاعدة من حيث الاهتمام، من أجل إعطائها المكانة التي تليق بها، وتبقى المجهودات التي تقوم بها المحافظة السامية للأمازيغية شاهدة على التحول الذي بلغته على جميع المستويات، وأخرها إطلاق منصة رقمية جديدة مخصصة لكافة إصدارات المحافظة.

وأوضح الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد، أنه سيتم بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الـ 62 لعيدي الاستقلال والشباب، إطلاق منصة رقمية جديدة مخصصة لكافة إصدارات المحافظة السامية للأمازيغية، والتي سيكون محتواها كاملا في متناول الباحثين والقراء الجزائريين المهتمين بالأمازيغية لغة وثقافة.

وأضاف عصاد، في كلمة له خلال افتتاح فعاليات إحياء اليوم الوطني للكتاب والمكتبة الذي احتضنته ولاية إيليزي، وحضره وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، أن المحافظة ستشرع بداية من السداسي الثاني لهذه السنة، في استلام سلسلة من هبات كتب من قبل شخصيات وطنية وقامات فكرية أبدت استعدادها للمساهمة في حماية وصون الذاكرة الوطنية.

وأصدرت المحافظة السامية للأمازيغية منذ مطلع السنة الجارية ستة مؤلفات جديدة، وهو المجهود الثقافي الذي من شأنه إنعاش الذاكرة الوطنية والمحافظة على التراث الثقافي واللساني الوطني وإثراء المكتبة الجزائرية وصون الأمن الهوياتي، يقول عصاد.

وفي السياق، أشاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بالتألق الملفت للكتاب المدون باللغة الأمازيغية، والذي أصبح يتواجد على رفوف المكتبات في عدة ولايات، مشيرا إلى أن عددا معتبرا من الباحثين الشباب يقتحمون بقوة مجال التأليف باللغة الأمازيغية في ميادين معرفية متنوعة.

وتظل مكانة الكتاب محورية في برنامج نشاطات المحافظة التي أصبحت تنظم بكل احترافية جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية، وذلك بفضل العناية التي يوليها الرئيس تبون لتوفير إطار تنافسي بغية إبراز الإبداع وتشجيع الثقافة الأمازيغية، وهو ما تحقق من خلال إصدار كل الأعمال المتوجة في الطبعات الأربعة السابقة بـ40 إصدارا في الأدب واللسانيات والتراث اللامادي والأبحاث التكنولوجية والرقمنة، يضيف المتحدث.

شاركنا رأيك