الرئيسية » الأخبار » المخزن المغربي يسارع لتقليل الفجوة العسكرية التي صنعها التفوق الجزائري

المخزن المغربي يسارع لتقليل الفجوة العسكرية التي صنعها التفوق الجزائري

المخزن المغربي يسارع لتقليل الفجوة العسكرية التي صنعها التفوق الجزائري

احتفظت الجزائر وما زالت بلقب القوة العسكرية الأولى في المغرب العربي لفترة طويلة، ويُعد الجيش الجزائري في المرتبة الثانية كأقوى جيش أفريقي بعد الجيش المصري، لهذا قرر المخزن المغربي خوض سباق التسلح بهدف تحقيق توازن قوى وتقليل الفجوة التي صنعها التفوق العسكري الجزائري.

وكشفت وسائل إعلام تركية، مؤخراً، عن صفقة مرتقبة بين أنقرة والرباط، لشراء مروحيات قتالية من طراز “أتاك تي 129” تركية الصنع، في خطوة تأتي بعد خطوات مشابهة من قبل المغرب لاقتناء منتجات متنوعة من الصناعات الدفاعية التركية.

وذكرت تقرير لـ” TRTعربي” أن المغرب حلّ في صدارة الدول الأكثر شراءً للأسلحة التركية في الآونة الأخيرة، حيث أصبحت تركيا وجهة جديدة يسلكها المغرب من أجل تنويع مصادر تسليح قواته العسكرية وتعزيز قدراتها، وذلك ضمن مساعيه الرامية لتخفيف اعتماده على الولايات المتحدة الأمريكية، المزود الأكبر والرئيسي للمغرب بالأسلحة.

ووفقاً للخبر الذي تداوله موقع “هسبريس” المغربي نقلاً عن صحيفة “لارازون” الإسبانية، فإن المغرب يتفاوض من أجل شراء 22 مروحية هجومية من طراز “أتاك تي 129” من إنتاج شركة “توساش” التركية، بقيمة 1.3 مليار دولار أمريكي. وأضاف الموقع أن الصفقة تشمل أيضاً أنظمة التسليح والصواريخ وإلكترونيات الطيران الحديثة.

وفي 24 جوان، تداول موقع “غلوبال دفينس كورب” المتخصص في الصفقات العسكرية خبرا أشار به إلى أن المغرب وقع عقدا مع شركة “أسيلسان” التركية بقيمة 50.7 مليون دولار أمريكي من أجل الحصول على منظومة الحرب الإلكترونية من طراز “كورال” بين عامي 2023 و2024.

وأفاد موقع “الصحيفة” المغربي أن صفقة شراء منظومة “أسيلسان” تأتي بعد قيام المغرب بالتوقيع على اتفاقية شراء 13 طائرة من دون طيار من طراز “بيرقدار تي بي 2” ومعداتها الأرضية من شركة “بايكار” التركية، بقيمة وصلت إلى 65 مليون دولار أمريكي، وذلك من أجل تعزيز مكانة المغرب في ميزان القوى العسكرية مع الجزائر والبوليساريو خصيصا.

وفي وقت سابق من العام الجاري، اشترى المغرب “دون إعلان” عدداً من مدرعات “Ejder Yalcin” من صناعة شركة “نورول” التركية للصناعات الدفاعية، وذلك لتدعيم قواته الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.