الرئيسية » الأخبار » المغرب.. سوق نشطة لإنتاج المخدرات وتهريبها إلى أوروربا ودول أخرى

المغرب.. سوق نشطة لإنتاج المخدرات وتهريبها إلى أوروربا ودول أخرى

المغرب.. سوق نشطة لإنتاج المخدرات "القتب الهندي" وتهريبها إلى أوروربا ودول أخرى

كشف مدير اللجنة العالمية حول سياسة المخدرات خالد تيناست أن رؤوس أموال دولية غير مشروعة تستثمر بشكل مباشر في إنتاج القنب الهندي في المغرب وتتحكم في كل سلسلة الإنتاج إلى غاية تهريبه نحو أوروبا.

كما أكّد رئيس كونفدرالية جمعيات صنهاجة بالريف عبد اللطيف ادبيب لمجلة “جيو” الفرنسية أنّ المتحكمين في القطاع يأتون من مناطق الخارج ويمولون زارعي هذه النبتة للاستفادة من الأموال المحصلة منها دون الكشف عن أنفسهم.

وأفادت المجلة الفرنسية الشهرية أنّ مسار وصول القنب الهندي إلى المستهلكين في أوروبا يمر بعدة بلدان سواء عن طريق البر أو البحر.

ومن بين هذه البلدان إسبانيا التي تعد الطريق “التاريخي” للمهربين عبر مضيق جبل طارق، حيث يتم إخفاء البضاعة في عبارات ويخوت، رغم تشديد المراقبة عليها منذ عشرين سنة، يضيف المصدر ذاته.

وبسبب هذه المراقبة الشديدة حوّل مهربو المخدرات من المغرب المسار إلى طرق أخرى تكون فيها رحلة طويلة عبر الجنوب والبلدان الصحراوية وهي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد أين تكون المراقبة أقل كثافة، قبل أن تصل إلى ليبيا ثم مواصلة طريقها نحو المتوسط وأوروبا أو باتجاه الشرق نحو مصر، تتابع بالقول.

وأوضحت إذاعة باتنة نقلا عن المجلة الشهرية الفرنسية “جيو” تأكيد جغرافيين وباحثين أن السلطات المغربية تغض الطرف عن زراعة القنب الهندي في جبال شمال المغربي، الأمر الذي حوّل زراعة هذه النبتة في وسط عائلي ومصدر دخل أساسي لهم.

في هذا السياق نقلت المجلة الفرنسية عن أحد المزارعين الذي رفض الكشف عن هويته أنّ القنب الهندي يعتبر النبتة الوحيدة التي تنمو في بلدية كتامة الواقعة بمقاطعة الحسيمة التي يقطن بها.

وأشار مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في تقريره الأخير الذي نشر سنة 2020 إلى أن المغرب مازال يعد أول منتجي القنب الهندي.

وفي ظرف عشرين سنة أصبحت المنطقة خزانا لمادة الكيف وتحوّل المغرب إلى أهم منتجي ومصدري الحشيش في العالم، بــــ47500 هكتار من هذه المادة عام 2018، حسب ما كشفته هذه الهيئة الأممية.

كما أكدت أن المغرب مذكور في خمس (1/5) حالات حجز القنب الهندي التي تمت في كل أنحاء العالم خلال الفترة الممتدة بين 2014-2018.

ويباع القنب في السوق بين باقات النعناع والبقدونس بتعليم الفلاحين الريفيين تحويل هذا “الذهب الأخضر” الى حشيش وقنب هندي وهي التقنية القادمة من لبنان وأفغانستان.

للتذكير، فإن مجلس الحكومة المغربية قد وافق شهر مارس الماضي على مشروع القانون الذي يرخص استعمال القنب الهندي لأغراض علاجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.