الرئيسية » الأخبار » المغرب “في غرفة الانتظار” منذ سنوات بخصوص طلب عضوية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا

المغرب “في غرفة الانتظار” منذ سنوات بخصوص طلب عضوية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا

لفتت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، إلى كون المغرب يقبع “في غرفة الانتظار” منذ 4 سنوات بعد تقديمها طلب الحصول على عضوية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بصفة مراقب وعضو منتسب.

ووفق المصدر ذاته، فقد تقدم بالطلب نفسه كل من تونس وموريتانيا عام 2017، إلّا أن طلب المغرب أصبح “كأنه حبر على ورق”، على حد وصف المجلة.

صمت عن الطلب

أوضحت المجلة الفرنسية، أن مجموعة الدول الأعضاء الخمس المسؤولة عن الملف في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، لم تبدِ أي رد لحد الساعة.

وفي محاولة منها لمعرفة الإجابة، أجرت المجلة اتصالاتها، إلّا أنه لم ترغب وزارة الخارجية المغربية، ولا مديرو الاتصالات داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في التعليق على التطورات بخصوص هذا الطلب.

للإشارة، فقد تم الرد على طلب تونس بالاعتراف، في هذا الصدد تساءل الخبير في مركز السياسات للجنوب الجديد وعضو لجنة نموذج التنمية الجديد، لعربي جايدي، عما يخوّله منصب المراقب في المجموعة، قائلا، هل هل يتعلق الأمر فقط بحضور اجتماعات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا؟.

أما بخصوص موريتانيا، فكشفت المجلة، أنها عدّدت الرحلات ذهابًا وإيابًا، موضحة أنها كانت عضوا في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا قبل أن تنسحب منها عام 2000.

وأوضحت المجلة، أن انسحاب موريتانيا كان من أجل الانضمام إلى اتحاد المغرب العربي، “وهو مشروع وُلد ميتا بشكل رئيسي بسبب الخلافات حول قضية الصحراء”.

يذكر، أن تحركات موريتانيا منذ 2016 من أجل العودة إلى “إيكواس” كان قد أثار كثيرا من التساؤلات.

وبالعودة إلى المغرب، أوضح المصدر ذاته، أنه “اعتاد كبار مسؤولي المغرب التأكيد بأن بلادهم غير مستعجلة في قضية الشراكة مع إيكواس”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.