الرئيسية » الأخبار » المغرب يريد منافسة الجزائر من خلال استثمارات في النيجر تصل إلى 3.3 مليار دولار

المغرب يريد منافسة الجزائر من خلال استثمارات في النيجر تصل إلى 3.3 مليار دولار

المغرب يريد منافسة الجزائر من خلال استثمارات في النيجر تصل إلى 3.3 مليار دولار

تتجه المجموعة المغربية “إيمي فينانس هولدينغ”، بهدف منافسة الجزائر، نحو استثمار ما قيمته 3.3 مليار دولار أمريكي في مجموعة من المشاريع الصناعية، وفي البنية التحتية في عاصمة النيجر نيامي، وفق ما أعلنته المجموعة المغربية، ومجلس المدينة، في وقت بلغ الدين المغربي الخارجي أزيد من 10 مليار دولار.

واعتبر الخبير الاقتصادي المغربي نجيب أقصبي، في وقت سابق، أنه رغم زيادة مستوى الاستثمار لكنه لم يقدم النتيجة المرجوة منه لأن النمو الاقتصادي لم يرتفع، كما أن مستوى البطالة في ارتفاع كبير وهو سبب دخول المغرب في نفق المديونية.

وبالعودة إلى الاتفاق بين المغرب والنيجر، كشفت جريدة “لوفيغارو” الفرنسية، أن الاستثمار المغربي سيرتكز على إنجاز مركب للصناعات الغذائية وبناء مدينة جديدة تضم حوالي 40 ألف سكن اجتماعي ومركز تجاري على مساحة تقدر بأزيد من 1000 هكتار.

وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون، أول أمس، إعادة فتح الحدود البرية مع النيجر، واتفاق البلدين على تفعيل التعاون في قضايا عديدة.

وقال تبون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النيجري محمد بازوم: “اتفقنا على فتح الحدود بين الدولتين”.

وأوضح تبون أن المحادثات بين الجانبين أفضت إلى اتفاق تام بين الجانبين حول كل القضايا المرتبطة بالتعاون الأمني والنفط والتبادل التجاري في الحدود ومجال الري.

وأنفقت الجزائر 2.6 مليار دولار على حصتها من الطريق العابر للصحراء الذي يربط بين 6 دول موزعة على ثلاث مجموعات اقتصادية إفريقية.

وقال تقرير لموقع الجزيرة نت أن الطريق العابر للصحراء يعد أكبر مشروع مهيكل في إفريقيا ولظروف سياسية واقتصادية عاشتها دول المجموعة، ظل المشروع يتقدم ببطء على مدار 6 عقود كاملة، قبل أن يتحرك بقوة من جانب الجزائر خلال العشريّتَين الأخيرتين.

وأوضح تقرير الجزيرة نت أنه بالنسبة لأجزاء المشروع عبر أراضي البلدان الخمسة الأخرى، فهي بطول 295 كيلومترا في تونس، و1688 كيلومترا في مالي، و2597 كيلومترا في النيجر، و1299 كيلومترا في نيجيريا، و643 كيلومترا في تشاد.

ويتوقع الخبراء أن يفتح الطريق آفاقا جديدة لكل من تشاد ومالي والنيجر لولوج الموانئ التونسية والجزائرية بإمكانيات كبيرة، خاصة مع التشغيل القريب لميناء الحمدانية في شرشال، وهو الأمر الذي أزعج المغرب كثيرا.

وعاد مشروع أنبوب الغاز الطبيعي بين الجزائر ونيجيريا إلى الواجهة من جديد، خلال الفترة الأخيرة، بعدما قبع في أدراج البلدين نحو 14 عاماً، وعلى خلفية تحرك مغربي لإنشاء أنبوب غاز مع نيجيريا.

وقال وزير الطاقة الجزائري سابقا عبد المجيد عطار، إن إنشاء مشروع أنبوب غاز بين نيجيريا والمغرب، والذي أثار الكثير من اللغط في وسائل الإعلام، هو مشروع سياسي لا مردودية وجدوى اقتصادية له.

وبالنسبة لمشروع أنبوب الغاز بين الجزائر ونيجيريا، أكدّ وزير الطاقة الجزائري أنّ المشروع مهم ويشمل ثلاثة بلدان فقط، هي نيجيريا والنيجر والجزائر، والدول المشاركة في تجسيده نفطية، كما أنّ جزءه الأكبر يمرّ عبر الجزائر وهو جاهز.

وقال إن أي غاز نيجيريا بمجرد دخوله إلى الحدود الجزائرية يعتبر قد وصل إلى أوروبا، بالإضافة لنقطة مهمة أخرى، وهي أن الجزائر ليست بحاجة لغاز نيجيريا، وبالتالي يمكن فقط اقتطاع جزء ضئيل لدولة النيجر.

ويمتد أنبوب الغاز من نيجيريا إلى النيجر ثم الجزائر، لتصدير الغاز إلى السوق الأوروبية، ويبلغ طول الأنبوب نحو 4128 كيلومترا، منها 2310 كيلومترات في الأراضي الجزائرية، ويستهدف نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويا نحو أوروبا، حسب الاتفاق الموقع سنة 2003 بين الجزائر ونيجيريا.

 

عدد التعليقات: (2)

  1. اخيرا بطلت الدعاية المخزنية المخزية وسطعت الحقيقة الجزائرية ……عاشت الجزائر وشعبها …مات الملك وعياشوه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.