أُودِع، اليوم الإثنين، التيكتوكر الجزائري رؤوف بلقاسمي الحبس المؤقت بمدينة الرباط.
وجاء ذلك عقب مثوله أمام وكيل الملك، وفق ما أورده موقع “فوت 22” نقلًا عن والد المعني.

ما القصة؟

قُدم التيكتوكر الجزائري، أول أمس السبت، للنظر أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، بعد اعتقاله بشكل تعسفي عقب فيديو ساخر نشره على حسابه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ونشر بلقاسمي، فيديو خلال مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية، يقول فيه إنه سيتبول من شدة الخوف، مستخدما قارورة ليمونادة كأكسسوار تمثيلي.

ورغم أن الفيديو لا يغدو عن كونه مقطعا تمثيليا بحكم أن المعني معروف بفيديوهاته الكوميدية إلا أن السلطات المغربية اختارت اعتقاله وتوجيه تهمة التبول العمدي في مكان عمومي له.

ووُجهت للتيكتوكر الجزائري، تهم تتعلق بارتكاب أفعال منافية للأخلاق العامة في مكان عمومي، والسب والقذف.

وقبل اعتقاله، تداولت صفحات إلكترونية مغربية فيديو رؤوف بلقاسمي، فيديو لهذا الأخير تُحرض على ضرورة توقيفه رغم الطابع الكوميدي والتمثيلي للفيديو الذي استغله المخزن للتعرض لمواطن جزائري دون وجود أية تهمة حقيقية أو دليل ضده.

 واستنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي توقيف رؤوف بلقاسمي معتبرين أن هذه الخطوة تتنافى مع الروح الرياضية والأجواء الجميلة التي تفرضها بطولة كأس أمم إفريقية التي تحمل رسالة تعايش بين شعوب القارة السمراء وتتجاوز مجرد مباراة كرة قدم لتوطد التعايش بين الشعوب.

وأجمع مراقبون على الطابع الكوميدي والتمثيلي للفيديو الذي نشره بلقاسمي.