الرئيسية » الأخبار » المفكر اليهودي جاكوب كوهين يحذّر الجزائر من آثار تطبيع المغرب

المفكر اليهودي جاكوب كوهين يحذّر الجزائر من آثار تطبيع المغرب

المفكر اليهودي جاكوب كوهين يحذّر الجزائر من آثار تطبيع المغرب

أكد المفكر الفرنسي اليهودي من أصول مغربية، جاكوب كوهين، أن تطبيع الكيان الصهيوني مع النظام المغربي يهدف إلى ممارسة ضغوط على الجزائر لجعلها أكثر مرونة في المجالات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية.

وأبرز كوهين أن الجزائر لا تزال الدولة العربية الكبيرة الوحيدة ذات الأهمية التي أحبطت المحاولات المختلفة التي تستهدف وحدة أراضيها.

ويرى جاكوب كوهين في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، أن تطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، الهدف منه محاولة اكتساب دعم ضد الجارة الجزائر في ظل العلاقات المتوترة بين البلدين منذ الاستقلال، معبرا عن أسفه لهذا الواقع الذي لا يخدم شعبي البلدين.

ويضيف كوهين أن المملكة المغربية تبحث من خلال التطبيع عن تعزيز دبلوماسيتها وكل ما يتعلق بالدفاع والاستخبارات في هذه المنطقة الحساسة لمواجهة الجزائر.

ويرجح المتحدث أنه مع خيار النظام المغربي التطبيع مع الكيان الصهيوني، فإن المنطقة تتجه نحو شكل من أشكال العودة إلى الحرب الباردة، أي إلى الصراعات الإقليمية تحت قيادة القوى الخارجية العظمى.

ولم يخف كوهين أن التطبيع مع مختلف الدول لم يأت من دون ضغوط أمريكية لأنه من الصعب مقاومتها، مستدلا بتطبيع السودان مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد التزام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإزالتها من قائمة الدول المرتبطة بالإرهاب، مُذكرا في سياق متصل بدور المخابرات الإسرائيلية في انفصال جنوب السودان.

واعتبر أنه من المعقول تمامًا أن تمارس الضغوط على تونس وموريتانيا، لاتباع نفس المسار، لكن يقول إن الأمر معقد وحتى وإن حدث سيستغرق وقتًا طويلا، خاصة مع عداء التونسيين للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وحذّر الكاتب الفرنسي المناهض للصهيونية، من أي تطبيع جديد في المنطقة سواء مع تونس أو موريتانيا، منبها إلى أن التطبيع يتجاوز إقامة علاقات دبلوماسية، بل هو باب مفتوح سيؤدي إلى تحول تدريجي نحو بناء جبهة محاصرة معادية للجزائر في المنطقة.

للإشارة أصدر الكاتب الفرنسي من أصول مغربية مؤخرا آخر رواياته بعنوان “قبضة الموساد على تنغير”، وتقع مدينة تنغير بالجنوب الشرقي للمغرب بالقرب من الجزائر.

وحذّر كوهين من عملاء الصهاينة، قائلا: “يتخفى عملاء الصهاينة كالعادة بأقنعتهم وراء مبادرة أطلقتها منظمة اليونسكو ورئيستها هي أخت مستشار الملك المغربي، السياسي الصهيوني أندريه أزولاي”، وتقدم هذه المبادرة مساعدتها لتطوير ولاية تنغير من حيث السياحة والتمويل والتجارة، بشرط أن تترك ثلاث مواقع يديرها إسرائيليون لتقديم أعمال خيرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.