الرئيسية » الأخبار » الناشط السياسي سمير بن العربي يعلن انسحابه من نداء حراك 22

الناشط السياسي سمير بن العربي يعلن انسحابه من نداء حراك 22

حراك سمير بن العربي يعلن انسحابه من نداء 22

أعلن الناشط السياسي سمير بن العربي انسحابه من مبادرة نداء حراك 22 فيفري.

وقال بن العربي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إنّ سبب انسحابه يعود لاعتبارات تنظيمية لم يذكرها.

وجاء في بيان بن العربي المقتضب:” خلال أشهر من العمل الجماعي المشترك في إطار نداء 22، رفقة الجزائريين والجزائريات في الداخل والخارج من مختلف التيارات السياسية والايديولوجية، أكدنا خلالها على مواصلة حراكنا السلمي ورفضنا لكلّ مسارات السلطة والعودة للمسيرات الشعبية كوسيلة ضغط لتحقيق كل أهداف الثورة الشعبية السلمية”.

وأضاف: “اليوم وبعد أن تشرفت بالعمل رفقة كل من انخراط معنا في النداء، أعلن انسحابي منه لاعتبارات تنظيمية أخرى”.

وواصل: “أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكم إخوتي وأخواتي الذين تشرّفت بالنضال والتنسيق معكم من أجل تحقيق تغيير جذري وبناء نظام مدني ديمقراطي.”
يذكر أن مبادرة 22 هي كيان أسسه نشطاء من الحراك الشعبي يؤكدون فيه على مواصلة التظاهر إلى غاية تحقيق الأهداف الكاملة التي خرج من أجلها الجزائريون في فيفير 2019.

ويضم نداء 22 فيفري العديد من النشطاء وعلى رأسهم سمير بن العربي المنسحب اليوم، وكريم طابو والحقوقي مصطفى بوشاشي والمحامي عبد الغاني بادي والناشط عبد الوهاب فرساوي.

وكشفت مصادر لمنصة أوراس أن بعض النشطاء داخل المبادرة ليسوا على وفاق بسبب خلافات أيديولوجية.

وبرّر بن العربي انسحابه من النداء في تصريح لمنصة أوراس، بأن الحراك أصبح بحاجة ملحة لتنظيم آخر أوسع وأكثر قدرة على التحرّك في الشارع تتجاوز قدرة نداء 22.

وفيما إذا كان للتشويه وما يتعرض له في المسيرات من هجمات علاقة بانسحابه من نداء 22، قال المتحدّث إن فكرة الانسحاب تقرّرت منذ مدّة طويلة، لكنه فضل عدم الإفصاح عنها قبل أن تمرّ ذكرى الحراك الثانية.

وعما يتعرّض له من مضايقات في الحراك، قال بن العربي: “ما يحدث لي في الحراك أمر حدث للكثيرين منذ بدايه الحراك الشعبي، ولا يؤثّر تماما على مسارنا ونضالنا المتواصل”.

جدير بالذكر أن الناشط السياسي سمير بن العربي تعرض لمضايقات من بعض المشاركين في مظاهرات خراطة، حيث دعوه إلى الرحيل متهمين إياه بالتواطئ ضد الحراك.

عدد التعليقات: (2)

  1. ربما فهم أنه لوحده و أن الذين كان يتق فيهم يعملون لمصالح أسيادهم في الداخل و الخارج، المهم أنه فهم أنه يمكنه تأسيس حزب إن أراد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.