الرئيسية » الأخبار » الناطق باسم الحكومة: جهات تستغل الحراك لإثارة الفتنة

الناطق باسم الحكومة: جهات تستغل الحراك لإثارة الفتنة

الجزائر تؤكد تمسكها بمطلب اعتراف فرنسا بجرائمها في حق الشعب الجزائري

اتهم وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة،عمار بلحيمر جهات لم يسمها باستغلال الحراك الشعبي كورقة ضغط لمحاولة ضرب استقرار البلاد وإثارة الفتنة.

وأشار بلحيمر في حوار مع موقع “الجزائر الآن” أن الجزائر ستحتفل بـ 22 فبراير الجاري كيوم وطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الدولة باركت الحراك ودسترته ولبت مطالبه المشروعة في آجال قياسية، بما يخدم تطلع البلاد إلى مستقبل أفضل.

وتتزامن تصريحات وزير الاتصال مع المسيرات التي نظمت أمس في خراطة بولاية بجاية، ودعوة نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي إلى الخروج للشارع بتاريخ 22 فبراير القادم، وهو اليوم المصادف لانطلاق الحراك الشعبي سنة 2019.

وأشار بلحيمر في حوار أجرته معه بداية الأسبوع يومية “لوسوار دالجيري”، إلى أن الحراك الأصيل تم التشويش عليه من طرف بقايا النظام السابق، وكذا الدخلاء الذين ركبوا القطار متأخرا لأخذ زمام الأمور، واتهمهم بالعمل على التحريض على العصيان المدني والفوضى واللجوء إلى العنف.

وفي سياق آخر، أوضح أن تطبيع نظام المخزن مع الاحتلال الإسرائيلي بات يشكل تهديدات على أمن واستقرار المنطقة ككل إلى جانب الإرهاب الذي ضرب الجزائر في التسعينيات.

واتهم الوزير عمار بلحيمر الجهات ذاتها بالدعم المتعدد الأوجه للإرهاب.

كما ذكّر عمار بلحيمر بحادثة تطاول القنصل المغربي في وهران على الجزائر، والتي اتهمها وقتها بالعدو.

تبون بخير

في سياق آخر، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن النشاط المكثف لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون منذ عودته من رحلته العلاجية يؤكد تماثله للشفاء.

وأضاف أن الشفافية التي رافقت التعاطي مع الوضعية الصحية لرئيس الجمهورية منذ البداية أسقطت النوايا الخبيثة لأعداء الجزائر وعملائها.

شهادات التسجيل

وأوضح أن هؤلاء تفننوا في تهويل الأمور وتحريض المواطن وتغليطه بالافتراء الذي وصل حد الترويج لوفاته.

في شأن آخر، كشف وزير الاتصال مواصلة منح الوزارة لشهادات التسجيل للمواقع الإخبارية الإلكترونية في عملية انطلقت شهر يناير المنصرم.

وأكد أن العملية ستتواصل إلى غاية الانتهاء من دراسة كافة التصاريح والملفات المودعة.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.