الرئيسية » الأخبار » نواب فرنسيون يدعون ماكرون إلى تسليم الجزائر خرائط النفايات النووية

نواب فرنسيون يدعون ماكرون إلى تسليم الجزائر خرائط النفايات النووية

مجلة الجيش: فرنسا التفجيرات النووية تريد أن تزهق المزيد من الأرواح!

دعا تسعة نواب في البرلمان الفرنسي الرئيس ماكرون، إلى تسليم الجزائر خرائط أماكن دفن النفايات التي تنتج الإشعاعات النووية في صحراء رقان وعين إكر.

وقالت صحيفة لوجورنال دو ديمونش في عددها الصادر أمس، إن تحرّك النواب نابع من خوفهم على تلوّث البيئة الفرنسية بالإشعاعات النووية التي قد تحملها الرياح من صحراء الجزائر كما حدث شهر فيفري الماضي.

ووفقًا للتحليلات التي أجراها معهد الحماية من الإشعاع والسلامة النووية، فإن تلك الرمال تحتوي على 137 عنصر مشع.

وندّد النواب بسياسة التعتيم التي تنتهجها حكومتهم إزاء هذا الملف، خصوصا وأن بلادهم تُعدّ من المتضرّرين بالإشعاعات النووية.

وأفاد النواب أنهم تواصلوا مع وزارتي الجيوش والبيئة للحصول على معطيات عن الموضوع، لكن لم يجدوا رداً شافياً.

وأكّد النواب أن تأثير نشاط الإشعاعات النووية ما زال موجودا في الصحراء الجزائرية، وأنه حان الوقت للرئيس ماكرون أن يتدخّل ويقوم بخطوة هامة مُخالفة لسابقيه من الرؤساء ومحاولة تسهيل الحصول على المعلومات اللازمة بعد 60 عاما من الصمت، لا سيما وأنهم يرفضون أن يتواصل الماضي النووي الفرنسي بالتأثير على البيئة ويولّد مخاطر صحية وإنسانية.

يذكر أن قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق سعيد شنقريحة، كان قد طالب قبل أيام من قائد الجيوش الفرنسية فرانسوا لوكوانتر، بتسليم الخرائط الطبوغرافية لأماكن دفن النفايات النووية في الصحراء الجزائرية.

وكان وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة عمار بلحيمر قد قال مؤخرا لموقع عربي بوست إن التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر والألغام المضادة للأشخاص جزء لا يتجزأ من ملف الذاكرة الذي لن نفرط فيه أو نتخلى عنه، خاصة إذا علمنا أن هذه التفجيرات الإجرامية ما زالت تخلف إلى اليوم ضحايا سواء من حيث تسببها في التشوهات الخلقية وانتشار مختلف السرطانات أو من حيث قتل عناصر البيئة والمحيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.