span>النيجر تطلب مساعدة الجزائر في تأمين طرق التجارة بلال شبيلي

النيجر تطلب مساعدة الجزائر في تأمين طرق التجارة

تشهد العلاقات بين الجزائر والنيجر عودةً تدريجية إلى طبيعتها، بعد التوتر الذي حصل بعد الانقلاب على الرئيس السابق محمد بازوم.

وفي ظل تحسن العلاقات بين البلدين، وجهت حكومة النيجر طلبًا إلى الجزائر من أجل تأمين الطرق لتسهيل التجارة، حسب بيان للخارجية النيجيرية.

فيما لم يكشف بيان وزارة الخارجية النيجيرية، طبيعة المساعدة التي تريدها النيجر من أجل تأمين طرق التجارة.

وجاء طلب النيجر على لسان وزير الخارجية والتعاون الدولي بكاري ياوو سنغاري أثناء لقائه القائم بأعمال سفارة الجزائر شريف حسين، الثلاثاء الماضي.

وقال بيان الخارجية النيجيرية، إن اللقاء تمحور حول بحث تعزيز التعاون، لا سيما ما يخص مسألة تأمين الطرق لتسهيل التجارة بين البلدين، فضلاً عن المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وكان وفد من الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، قد زار النيجر شهر فيفري الماضي، حيث استقبل من طرف وزير الخارجية بكاري ياوو سنغاري.

وخلال اللقاء تم التطرق إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مشاريع التعاون التي تمولها الجزائر لفائدة النيجر، عن طريق وكالة التعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

وكشفت وزارة خارجية النيجر حينها، أن أبرز المشاريع التي تمت مناقشتها، مشروع بناء عيادة طبية بتشيروزيرين، ومشروع بناء مركز غسيل الكلى في أغاديز، إلى جانب مشروع بناء المعهد الإسلامي بأغاديز، وإعادة تأهيل وتوسيع ثانوية الصداقة الجزائرية النيجرية بزيندر، بالإضافة إلى مشروع بناء محطة طاقة شمسية هجينة.

ومؤخرا طفت أزمة بين الجزائر ونيامي حول ملف المهاجريين غير الشرعيين المتواجدين على الأراضي الجزائرية، حيث بلغت حد استدعاء متبادل للسفراء من طرف السلطات في الجزائر والنيجر.

وعقب ذلك اتخذت نيامي، إجراءات جديدة لتنظيم عملية ترحيل رعاياها من الجزائر، وقالت القنصلية العامة للنيجر، إن السلطات النيجيرية قررت بالتنسيق مع المنظمة الأممية للمهاجرين، تنظيم عملية ترحيل المواطنين النيجريين الراغبين في مغادرة الجزائر.

من جهتها أكدت الجزائر تمسكها الراسخ بالقواعد الأساسية لحسن الجوار، وإرادتها في مواصلة التنسيق مع نيامي بشأن هذه القضية المتعلقة بتدفقات الهجرة، وكذا بخصوص أي مسألة أخرى، في إطار الاحترام المتبادل وعلى أساس قيم التعاون والثقة والتضامن.

شاركنا رأيك