span>الهيدروجين الأخضر محور أشغال ورشة بين خبراء الجزائر والاتحاد الأوروبي علي ياحي

الهيدروجين الأخضر محور أشغال ورشة بين خبراء الجزائر والاتحاد الأوروبي

لم يعد خافيا اهتمام الجزائر بالهيدروحين الأخضر، وسعي دول الاتحاد الأوروبي لاستيراد هذه الطاقة، وفي هذا السياق نظمت وزارة الطاقة والمناجم بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، ورشة مشتركة للخبراء حول موضوع “نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر… الاستراتيجيات والأطر التنظيمية والمشاريع الجاري تنفيذها”

وناقش المختصون وفق ما جاء في بيان وزارة الطاقة، الإستراتيجيات الجزائرية والأوروبية لتطوير قطاع الهدروجين الأخضر، وكذا الفرض الجديدة المتاحة في هذا المجال من حيث الاستثمار وخلق فرص العمل والأسواق الجديدة.

كما تم التطرق إلى تحليل الأطر التنظيمية الجزائرية والأوروبية التي تحكم إنتاج وتجارة الهيدروجين المتجدد، ومراجعة مناهج التصديق على المنشأ المتجدد للكهرباء المستخدمة في إنتاج الهيدروجين، بالإضافة إلى تقييم المشاريع الحالية والمستقبلية، لا سيما تلك التي يتشارك فيها الجانبان الجزائري والأوروبي.

وأوضح المصدر أن المناقشات شملت مشروع الممر الجنوبي للهيديروجين الذي يمثل فرصة ممتازة للربط بين جنوب وشمال المتوسط، مما يسهل التطوير واسع النطاق للهيدروجين الأخضر وضمان منافذه إلى السوق الأوروبية، حيث تم التطرق إلى الجوانب التقنية، مثل استخدام البنى التحتية الحالية، وكذلك التحديات التي يجب مواجهتها من أجل تحقيق هذا المشروع الطموح.

وتمتلك الجزائر عددا من المقومات التي تمكنها من تصدير الهيدروجين ومشتقاته، ما يجعلها مركزا مستقبليا لهذه الطاقة النظيفة في حوض البحر الأبيض المتوسط وموردا رئيسيا للهيدروجين المتجدد.

وحسب بيان مشترك للهيئتين، افتتح الورشة ممثلا عن وزير الطاقة والمناجم الأمين العام للوزارة عبد الكريم عويسي، وسفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر توماس تيكرت، وسفير مملكة بلجيكا في الجزائر الآن ليروي.

أعربت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي، عن عدم رضاها حول قرار الجزائر بوقف الاستيراد، حيث وجهت دعوة للحوار من أجل تسوية الخلافات التجارية وديًا.

وأصدرت المفوضية الأوروبية بيانًا قالت فيه إن الاتحاد الأوروبي أطلق إجراء لتسوية الخلافات مع الجزائر من خلال بدء حوار يهدف إلى رفع القيود في عدة قطاعات من المنتجات الزراعية إلى السيارات.

شاركنا رأيك