الرئيسية » رياضة » انطلاق البطولة الجزائرية يشهد موقفا مُثيرا للصحفيين في المباراة الأولى

انطلاق البطولة الجزائرية يشهد موقفا مُثيرا للصحفيين في المباراة الأولى

انطلاق البطولة الجزائرية يشهد موقفا مُثيرا للصحفيين في المباراة الأولى

شهد اليوم الأول من انطلاق البطولة الجزائرية لكرة القدم، احتجاجا من الصحفيين الذين منعوا من دخول أرضية ميدان 20 أوت 1955، الذي احتضن المباراة الافتتاحية موسم 2021/2020، بين نصر حسين داي وضيفه مولودية وهران المنتهية بنتيجة هدف لمثله، بقرار من اللجنة المنظمة.

وقام جميع الصحفيين بتعلق كاميراتهم على سياج الملعب، تعبيرا منهم على مقاطعتهم لتغطية اللقاء، وغضبهم من المعاملة التي قوبلوا بها من قبل اللجنة المنظمة لمباريات البطولة الجزائرية.

ومنعت اللجنة المنظمة للمباراة، الصحفيين من الدخول إلى أرضية الميدان، بحجة أنهم لا يملكون نتائح اختبار “PCR” الكاشف عن فيروس كورونا (كوفيد 19)، وبذلك لم يُسمح لهم تغطية أول لقاء من الدوري، بالشكل اللازم، حسب ما تداوله مجموعة من الإعلاميين على حساباتهم الخاصة في شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاءت وقائع الحادثة، عكس ما قرره صبيحة أمس الخميس، رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم عبد الكريم مدوار، بعد اجتماعه مع مجموعة من صحفيي المنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين، الذين رفعوا له انشغالاتهم، القاضية بعدم قدرتهم على دفع تكاليف الفحص في كل مباراة.

وخلص بعدها اجتماع رئيس الرابطة مع ممثلي المنظمة، بقرار عبد الكريم مدوار إعفاء رجال الأسرة الإعلامية الرياضية من الفحص ذاته، والسماح لهم بتغطية المباريات، شرط التزامهم ببرتوكول الوقاية من الفيروس.

وتطرح الحادثة العديد من التساؤلات، حول الجوانب التنظيمية الدقيقة، الخاصة بالدوري الجزائري لكرة القدم الموسم الحالي، ومدى قدرة مسؤولي الكرة الجزائرية، على إكمال جولات البطولة، في ظل التجاذبات القائمة حول خطر جائحة كورونا على صحة اللاعبين من عدمه، حسب رأي العديد من الفنيين والأخصائيين الطبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.