صنع اللاعب الدولي الجزائري يانيس حماش الحدث في وسائل إعلام عدة منها أجنبية، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد نهاية مغامرته مع نادي مولودية وهران.

وأعلنت إدارة كتيبة “الحمراوة” في بيان على صفحتها الرسمية بمنصة “فيسبوك”، إنهاء تعاقدها مع مدافعها يانيس حماش، ما أثار ضجة كبيرة بين ناشطين جزائريين كثر.

ورغم أنه لم يلعب أية دقيقة منذ التحاقه بنادي مولودية وهران، إلا أن حماش استلم تعويضًا لرواتب 6 أشهر قبل توقيع وثيقة فسخ عقده، حسب ما كشفه موقع “شوت أفريكا”.

وكان حماش صاحب أعلى أجر صافي في البطولة الجزائرية، حيث كان يتقاضى مبلغ 40 ألف يورو شهريًا، وهو الراتب الأضخم في تاريخ الدوري الجزائري لكرة القدم.

وأثارت تبعات فسخ عقد المدافع الدولي السابق غضبًا واسعًا لدى فئة كبيرة من أنصار نادي مولودية وهران، حيث اعتبر بعضهم أن الأمر فضيحة بكل المقاييس.

وتساءل كثيرون كيف يمكن للاعب لم يلعب أية دقيقة مع فريقه، أن تمنحه الإدارة تعويضًا بنحو 320 ألف يورو.

كما رأت فئة أخرى أن إدارة النادي لم تتحمل المسؤولية الكاملة في تسيير أموال الشركة العمومية المالكة لغالبية أسهم الفريق، بتعاقدها مع لاعب مصاب إصابة خطيرة في الفخذ منعته من اللعب لأي دقيقة.

وذهب بعض الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي للسخرية من صفقة نادي مولودية وهران مع حماش، وشبهوها بصفقة فريق الهلال السعودي مع النجم البرازيلي نيمار.

ولم يلعب نيمار أية مباراة مع الهلال في الدوري السعودي، بعد معاناته من إصابة غيبته طويلًا، مكتفيًا بالظهور في مواجهتين بمنافسة دوري الأبطال، قبل أن يغادر النادي عائدًا إلى سانتوس البرازيلي.

ودعا البعض إلى محاسبة مسؤولي نادي مولودية وهران بسبب صفقة يانيس حماش، معتبرين إياها مثالًا حيًا لما وصفوه بالتسيير الفاشل واللامبالاة.