عبّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي بمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عن الاهتمام الكبير الذي توليه الشركات البلجيكية للاستثمار والشراكة مع المؤسسات الجزائرية، ولا سيما في مجالات الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.

وجدد نائب رئيس الوزراء بريفو عقب استقباله من طرف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، التزام بلاده بتعميق التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية والطاقوية، مشددًا على ضرورة توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات أخرى ذات أولوية.

وشكّل اللقاء الذي جمع وزير الدولة بنائب رئيس الوزراء البلجيكي فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون الجزائري-البلجيكي -وفق بيان لوزارة الطاقة- حيث عبّر الطرفان عن ارتياحهما للمستوى المتميز للعلاقات الثنائية، وأكدا التزامهما المشترك بتكثيف الشراكة واستكشاف فرص جديدة، خاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية.

كما تناولت المحادثات فرص تطوير مشاريع مشتركة في مجالات المحروقات، الصناعة البتروكيميائية، الصناعات التحويلية الطاقوية والمنجمية، إلى جانب الطاقات الجديدة والمتجددة كالطاقة الشمسية الكهروضوئية والريحية وتطوير الهيدروجين مع التركيز على إدماج التكنولوجيات الحديثة والتكوين، وحلول التخزين والشبكات الذكية -يضيف البيان-

وأفاد المصدر ذاته، أن الجانبان ناقشا آفاق البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المعدنية وتحويلها، مع التركيز على المواد الاستراتيجية والحرجة التي تُستخدم في الصناعات المتقدمة، خصوصًا المعادن الضرورية لصناعة الصلب والبطاريات والتكنولوجيات الخضراء.

كما تم التأكيد على أهمية التكوين ونقل التكنولوجيا لتطوير سلاسل القيم المحلية، مع الاستفادة من الخبرة البلجيكية في هذه المجالات الحيوية.

ومن جانبه، أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أن زيارة ماكسيم بريفو تعبّر عن الإرادة السياسية القوية للطرفين، في تعزيز العلاقات الجزائرية البلجيكية والارتقاء بها إلى شراكة متكاملة، تقوم على أسس المصالح المتبادلة والتكامل الصناعي والتقني، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، والحاجة المتزايدة لتسريع وتيرة التحول الطاقوي.