أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد، أن الجزائر مستهدفة من الخارج، مشددا على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية من خلال حل المشاكل دون أي تدخل أجنبي، في إشارة إلى تطبيع العلاقات بين المغرب والاحتلال الإسرائيلي.

وكشف الوزير الأول عن نية دولة الاحتلال الإسرائيلي في الوصول إلى الحدود الجزائرية.

وفي تصريح الوزير الأول، على هامش فعاليات ندوة تاريخية بمناسبة الذكرى 60 لمظاهرات 11 ديسمبر، اليوم السبت، قال جراد إن هناك الكثير من القضايا المهمة في محيطنا الجهوي الذي لا يوجد به استقرار.

وفي أول تعليق رسمي على تطبيع العلاقات بين المغرب ودولة الاحتلال الإسرائيلي، قال جراد: “عندما نقول للمواطنين بأن هناك عمليات أجنبية خارج الوطن تريد ضرب استقرار البلاد، ها هي الدلائل اليوم تتجلى في كل حدودنا والفضاء المغاربي والإفريقي الدائر حول الجزائر مشتعل بالحروب”.

 

وكان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ترامب قد أعلن الخميس الماضي عن اتفاق بين المملكة المغربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي على تطبيع العلاقات بينهم.

ومن جهته أعلن الديوان الملكي المغربي عن نيته تسهيل تنقل اليهود بين المغرب ودولة الاحتلال.

فيما أكدت هيئة الأمم المتحدة أن موقفها حيال الصحراء الغربية لن يتغير، عقب إعلان دونالد ترامب توقيع مرسوم للاعتراف بسيادة المملكة المغربية على الصحراء الغربية.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمره الصحافي اليومي إن غوتيريش “يرى (..) أنه لا يزال بالإمكان التوصل إلى حل على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي”.