الرئيسية » رياضة » بالفيديو.. بعد “فضيحة” حافلة رياضيي ذوي الاحتياجات الخاصة.. الاتحادية ترد

بالفيديو.. بعد “فضيحة” حافلة رياضيي ذوي الاحتياجات الخاصة.. الاتحادية ترد

بالفيديو.. بعد "فضيحة" حافلة رياضيي ذوي الاحتياجات الخاصة.. الاتحادية ترد

رد منصور آيت سعيد الأمين العام للاتحادية الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة، على ما أطلق عليها “فضيحة” حافلة رياضيي ذوي الهمم العالية، التي أحدثت صخبا إعلاميا وافتراضيا كبيرين في اليومين الأخيرين.

وكشف منصور آيت سعيد أنهم بحثوا طويلا عن حافلة لدى الخواص، تُناسب رياضيي ذوي الهمم العالية، لكنهم لم يعثروا في نهاية المطاف على ما كانوا يبحثون عنه.

وقال الأمين العام لاتحادية ذوي الاحتياجات الخاصة، إنه يتحدى الجميع أن يجدوا حافلة في الجزائر، تناسب رياضيي ذوي الهمم العالية.

وتابع سعيد أن الحافلة الخاصة بفئة الرياضيين ذاتها، يجب أن تتوفر على حاملة وكرسي، من أجل صعود الرياضيين إليها بشكل مباشر، وبسهولة تامة دون أن “يُهان” الرياضي، على حد ما قاله لوسائل إعلامية محلية عدة.

وجاء رد الأمين العام للاتحادية ذاتها، بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها ركوب بعض رياضيي الوفد الجزائري البرالمبي، على متن حافلة لأحد الخواص، تُستعمل لنقل المسافرين في نطاق الجزائر العاصمة والمناطق القريبة والمجاورة لها.

وظهر الرياضيون يُعانون الأمرين من أجل ركوب تلك الحافلة، في مشهد أغضب الجزائريين كثيرا، وأطلق لهم العنان لتوجيه سهام غضبهم وانتقاداتهم اللاذعة إلى المسؤولين، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر غالبية رواد منصات التواصل الاجتماعي، ممن عبروا عن سخطهم وغضبهم تجاه الحادثة، أن الاستقبال الذي حظيت به فئة ذوي الهمم العالية، في مطار العاصمة الدولي، لا يليق بأبطال شرفوا ورفعوا راية الجزائر عاليا في طوكيو.

ونال مسؤولو الرياضة الجزائرية نصيبهم من سهام الانتقادات اللاذعة، بسبب غيابهم عن استقبال أبطال الجزائر، في المطار الدولي، لدى عودتهم من المشاركة في الألعاب البرالمبية 2020 بطوكيو، مُحمّلين بميداليات عدة.

عدد التعليقات: (2)

  1. عزيز البسكري

    تقول : هؤلاء اخوتك وهذا وطنك ، أقول لك انهم يتبرؤون منكم والجزائر تلعنكم ، أقول لك عندما يموت الضمير يصبح كل شيء مباح ! ، وعندما يموت الضمير يموت كل شيء جميل في هذا البلد ! ، وحين يموت الضمير ترحل الاخلاق الى غير رجعة ، وينتحر الحياء على صخرة الظلم ، وأنتم ماتت ضمائركم ولطختكم شرف الأمة ، فلا يمكن قيام دولة مدنية حديثة دون أن تكون سيادة القانون عمادها وأساسها بالتوازي مع منظومة الأخلاق والقيم المجتمعية ، وإذا كانت القاعدة الفقهية تقول : إن العدل بين الناس أساس الحكم … وأنه إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ، فتذكر قدرة الله عليك ، وأن الله يمهل ولا يهمل ، أليست هذه الحكم البليغة كافية للاعتبار ؟؟ ، أنا أقول لو حصلت هذه الحادثة في إحدى الدول الاوروبية لقامت الدنيا ولم تقعد وكانت كفيلة بالاطاحة بالحكومة بأكملها ومحاكمتها ومحاسبتها ، في الاخير نقول اللهم انتقم من الظلمة والمجرمين والفاسدين والمفسدين يالله .

  2. إذا لم تستحي فافعل ما شئت، بلد بامكانيات الجزائر ينتظر من الخواص منحه باص خاص بذوي الإحتياجات الخاصة،
    ما حاجة الخواص لاقتناء مثل هذه الحافلات، تبريرك مرفوض
    على الأقل اعترفوا باخطائكم
    انت ممن تنطبق عليهم مقولة ( تتنحاو …….)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.