الرئيسية » رياضة » بالفيديو.. بلماضي: “بعض المحللين يزرعون قنابل ذرية في المنتخب الجزائري”

بالفيديو.. بلماضي: “بعض المحللين يزرعون قنابل ذرية في المنتخب الجزائري”

بالفيديو.. بلماضي: "بعض المحللين يزرعون قنابل ذرية في المنتخب الجزائري"

عاد الناخب الجزائري جمال بلماضي، خلال ندوته الصحفية التي نشطها، يوم أمس الثلاثاء، بالمركز التقني سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية، للحديث عن بعض الصحافيين ومحللي كرة القدم، في القنوات الخاصة.

وانتقد مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي بشدة، هؤلاء الصحافيين والمحللين، بسبب “هجومهم” الدائم والشرس عليه وعلى وأشباله، مُعتبرا أن أخبارهم وتحليلاتهم، باتت قنبلة ذرية يقصف بها بيت كتيبة “الخضر”.

وقال بلماضي أحسن مدرب إفريقي سنة 2019، أن بعضا ممن يظهرون في الاستوديوهات، أصبحوا يتهمون لاعبيه بالباطل، ويُلفقون لهم أمورا لا أساس لها من الصحة، أثناء ظهورهم في بعض القنوات الخاصة، ويكشفون أمورا لا يملكون على صحتها دليلا واحدا.

وخص التقني الجزائري بالذكر، حادثة لاعبيه يوسف عطال وزميله رامي بن سبعيني، التي اتهم فيها الثنائي بمغادرتهما لمركز سيدي موسى، على الساعة الثانية صباحا، في أحد التربصات السابقة، برفقة فتاة اصطحبتهما بسيارتها.

وفي السياق ذاته، روى المدرب الجزائري بلماضي، قصة أخيه الذي قدم من مدينة مستغانم خصيصا لزيارته، بتاريخ الـ19 جويلية 2019، لكنه مُنع من دخول مركز سيدي موسى، بسبب الحراسة الأمنية التي كانت مشددة على المكان ومحيطه بالكامل.

وأضاف المتحدث ذاته، أن لا يُعقل أن تمر تلك الفتاة بسلاسة من كل تلك الحواجز الأمنية، التي كانت موضوعة لتأمين مركز سيدي موسى ومحيطه، إذا كان أخوه شخصيا مُنع من زيارته، وعاد أدراجه إلى مستغانم دون أن يراه، رغم كشفه لهويته.

وندد جمال بلماضي بما حدث وما زال يحدث، من “هجمات شرسة” على أشباله في كل مرة، مُشددا على ضرورة احترام عائلات كل لاعبي المنتخب الوطني، مُعتبرا التصرفات ذاتها، منافية لأخلاق الدين الإسلامي، وأعراف المجتمع الجزائري.

وأكد مدرب كتيبة “محاربي الصحراء” أنه أصبح غير قادر على مشاهدة بعض الحصص الرياضية، في بعض القنوات الجزائرية الخاصة، رفقة والده، بسبب احتوائها على عبارات خادشة للحياء.

وليست المرة الأولى التي يُهاجم فيها مدرب كتيبة “أفناك الصحراء” بعض الصحافيين والمحللين، الذين “ينسبون” أمورا لا أساس لها من الصحة للمنتخب الجزائري، إذ أصبح بلماضي لا يُفوت أية فرصة للرد وتكذيب الشائعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.