خرج أفراد الجالية الجزائرية بفرنسا، أمس الأحد، في مظاهرات حاشدة، للتعبير عن رفضهم لأي محاولة للمساس بالوحدة الترابية للجزائر.
وأعرب المتظاهرون عن تمسكهم بوحدة الجزائر الترابية وإدانة حركة “الماك” الانفصالية المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر.
وردّ المشاركون في المظاهرات على الحركة الانفصالية التي حددت تاريخ 14 ديسمبر لإعلان ما سمته “قيام دولة القبائل”، معربين عن رفضهم لخطاب الانقسام الذي تروج له “الماك”، ومشددين على تمسكهم بالجزائر واحدة موحدة بجميع مكوناتها.
وشارك أبناء منطقة القبائل بقوة في المظاهرات، لبعث رسالة واضحة إلى المنظمة الإرهابية مفادها أنها لا تمثلهم، وأنهم متمسكون بوطنيتهم وبوطنهم الأم، معبّرين بذلك عن رفضهم ونبذهم لشطحات حركة «الماك» البهلوانية.
وتزينت المظاهرات بأعلام الجزائر وبهتافات “وان تو ثري فيفا لالجيري”.
يشار إلى أن باريس، أصدرت قرارا يمنع تجمعا لحركة “الماك” التي تصنفها الدولة الجزائرية تنظيما إرهابيا، كانت تستعد خلاله للإعلان عما سمته “استقلال القبائل”.
ويقضي القرار الصادر عن بلدية إيفلين، بمنع التجمعات الاحتفالية ذات الطابع الموسيقي، ومنع سير أي مركبة تنقل معدات صوتية متجهة إلى تجمع احتفالي موسيقي غير مرخّص، في الإقليم.
وقرر محافظ إيفلين، منع التجمع الذي كان مقررا أمس الأحد، بقصر المؤتمرات في فرساي، من طرف حركة “الماك” التي يرأسها فرحات مهني.
كما منعت المحافظة الفرنسية، أي تجمّع أو احتشاد ذي طابع احتجاجي في الطريق العام، يوم 14 ديسمبر 2025، على مستوى شارع لا شانسلري، وشارع نيبفو، وشارع روكفلر، وساحة الأسلحة بقصر فرساي.
وشددت التعليمة التي اطلعت عليها منصة “أوراس”، على أن كل من يخالف هذا المنع يُعرّض نفسه للعقوبات الجزائية المنصوص عليها في المادتين 431-9 وR.610-5 من قانون العقوبات.
وأبلغت المحافظة، فرحات مهني، بهذا القرار الذي نُشر في السجل الرسمي للأعمال الإدارية للدولة.






لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين