حظي مصارع رياضة الجيدو الجزائري فتحي نورين، باستقبال شعبي كبير في مسقط رأسه مدينة وهران، بعد عودته من أولمبياد طوكيو 2020.

واستقبلت الجماهير الرياضية “الوهرانية” الغفيرة، بطلها فتحي نورين، بترديد شعارات مُناصرة لدولة فلسطين المحتلة، قبل أن يحمله أبناء حيه على الأكتاف.

وفضّلت الجماهير ذاتها، أن يمتطي نورين جوادا في طريقه إلى منزله بحي الصنوبر في مدينة وهران، في تقليد جزائري يعكس تقدير الجزائريين لشجاعة الفرسان.

وكانت والدة المصارع ذاته، في استقباله عند باب منزله، الذي دخله وسط تكبيرات الحشود الكبيرة التي رافقته.

وعبر ساكنة  حي الصنوبر بمدينة “الباهية”، عن فخرهم واعتزازهم بموقف بطلهم فتحي نورين، الذي رفض مواجهة مصارع صهيوني، في الدور الثاني من منافسات رياضة الجيدو، في الألعاب الأولمبية طوكيو.

وأجمعت الجماهير التي استقبلت نورين، على أن موقفه كان موقف الأبطال، شرف به وطنه الجزائر شعبا وحكومة.

نورين يجدد موقفه الداعم لدولة فلسطين

واغتنم فتحي نورين بعد وصوله لمنزله، الفرصة في تصريحات للصحافة المحلية، لتوجيه شكره الكبير إلى جميع أصدقائه الذين توجهوا إلى الجزائر العاصمة لاستقباله في مطار هواري بومدين الدولي.

كما شكر المتحدث ذاته، جميع من قدم إلى حي الصنوبر بمدينة وهران لاستقباله بتلك الطريقة، التي تعكس المكانة الكبيرة لفتحي نورين في قلوب محبيه.

وكشف المصارع ذاته، أن مشاعره كانت جياشة برؤيته لتلك الجماهير الغفيرة، التي حجّت إلى حي الصنوبر بمدينة وهران خصيصا لاستقباله.

وأعاد بطل رياضة الجيدو الجزائري، التذكير بأن رفضه للتطبيع الرياضي مع الصهاينة، هو شرف له شخصيا وللجزائر وللأمة العربية والإسلامية، داعيا الله عز وجل أن يُعوضه ويوفقه مُستقبلا.

وأكد مرة أخرى أن انسحابه من أولبياد طوكيو ورفضه لمواجهة خصمه الصهيوني، ما كان إلا لنصرة دولة فلسطين وقضيتها، ضد الكيان الصهيوني الغاشم لحرية الفلسطينيين.