الجزائر
مؤكدة 15,070 وفيات 937 متعافون 10,832 نشطة: 3,301 آخر تحديث: 04/07/2020 - 12:16 (+01:00)
تحقيقات وتقارير

بالفيديو.. مقري يتحدث لأوراس عن الدستور والحراك وأولاد فرنسا والهوية

يرى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن مسودة الدستور التي قدمتها الرئاسة، لا تختلف كثيرا عن دساتير بوتفليقة السابقة.

وقال مقري في حوار مع “أوراس”، إن المسودة لم تفصل في أهم ثلاثة أشياء تقوم عليها الدساتير، وهي طبيعة النظام التي لا تعرف -حسبه- إن كانت رئاسيا أو برلمانيا أو مختلطا، كما لم تفصل المسودة في مسألة الهوية، فضلا عن عدم تحريرها للسلطة القضائية من قبضة السلطة التنفيذية.

وأضاف رئيس حمس، بأن السلطة هي المستفيد الأول من النقاش العقيم حول الهوية وتبادل التهم بين مختلف التيارات بسببها، مؤكدا أن ذلك يصرف النظر عن المناقشة الجادة للمواد المهمة المتعلقة بطبيعة النظام والحريات وترسيخ الديمقراطية.

وكشف المتحدث ذاته، عن وجود لوبيات تعمل على تأجيج الصراع الهوياتي في البلاد، وهو ما يعدّ خطرا مستقبليا على الوحدة الوطنية والترابية للبلاد.

رئيس حمس، اتهم من أسماهم بـ”أولاد فرنسا” بالعمل على زعزعة استقرار الجزائر، والعمل على تخريب اقتصادها لصالح فرنسا التي يعتبرونها بلدهم الأم.

واستشهد مقري، على وجود هذا اللوبي بكثرة في الجزائر، برد الفعل الكبير والهجوم الشرس على حد قوله على مقترح حزبه، المتعلق بتجريم استعمال اللغة الفرنسية في المراسلات الرسمية للدولة.

وفيما يخص توتر العلاقات الجزائرية الفرنسية في الأشهر القليلة الماضية، عدّ مقري ذلك مجرد مسرحية لا أكثر ولا أقل، متسائلا عن سبب تماطل السلطة لحد الآن في تمرير قانون تجريم الاستعمار الذي ما زال حبيس أدراج البرلمان لحد الساعة.

وعلق رئيس أكبر حزب إسلامي في البلاد، على وثائقي “فرانس5” حول الحراك بالقول، إن ما بثته تلك القناة لا يمت بصلة إلى حراك الشعب الجزائري الأصيل، الذي كان ينطلق من المساجد بعد كل صلاة جمعة بشهادة العلمانيين قبل الإسلاميين.

وعن مسألة عودة الحراك من عدمه بعد انزياح جائحة كورونا، أكد المسؤول الأول في حمس، أنه مع عودة الحراك في حال تراجعت السلطة عن وعودها التي قطعتها للشعب في مختلف المجالات، وعلى رأسها الحريات ونزاهة المواعيد الانتخابية.

وحذر المتحدث ذاته، من إعادة استعمال السلطة للأحزاب التي نادى الشعب في الحراك بطردها من الساحة السياسية على غرار الأفلان والأرندي، معتبرا موافقة الإدارة على عقد لقاءات لانتخاب قيادة جديدة، في ظل الوضع الصحي الذي تمر به البلاد أمر غير مبشر.

وندد مقري في السياق ذاته، بالتضييق على شباب الحراك، داعيا السلطة إلى إخلاء سبيل المعتقلين السياسيين الذين يقبعون في السجون لمجرد إبدائهم لآرائهم السياسية، مشددا على ضرورة محاكمة كل من ثبت تورطه في خيانة البلاد.

حالات كورونا في الجزائر

مؤكدة
15,070
وفيات
937
شفاء
10,832
نشطة
3,301
آخر تحديث:04/07/2020 - 12:16 (+01:00)

نبذة عن الكاتب

مراد بوقرة

مراد بوقرة

اترك تعليقا