الرئيسية » الأخبار » برلمانية فرنسية تصف تعامل ماكرون مع “ملف الذاكرة” بالخيانة والجبن

برلمانية فرنسية تصف تعامل ماكرون مع “ملف الذاكرة” بالخيانة والجبن

برلمانية فرنسية تصف تعامل ماكرون مع "ملف الذاكرة" بالخيانة والجبن

وصفت عضوة البرلمان الفرنسي ميشال تابروت (حزب الجمهوريون) تعامل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن “ملف الذاكرة” مع الجزائر بـ”الخيانة والجبن”.

وقالت تابروت المحسوبة على اليمين الفرنسي، في تغريدة عبر حسابها بموقع تويتر “بين الخيانة والجبن الكبير، يرتكب رئيس الدولة خطأ جديدا لا يغتفر بالاختيار من الذكريات“.

وأضافت “كل تفكيري مع الحركى الذين تفتح لهم هذه التصريحات جراحا مؤلمة.”

ويأتي تصريح البرلمانية الفرنسية بعد  تسلم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تقريرا من المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، حول الاستعمار وحرب الجزائر (1954-1962) الذي يتضمن مقترحات تهدف إلى إيجاد حل لقضايا الذاكرة العالقة.

وكلّف ماكرون المؤرخ بنجامان ستورا، أحد أبرز الخبراء المتخصصين بتاريخ الجزائر الحديث، في جويلية الماضي بإعداد تقرير دقيق ومنصف حول ما أنجزته فرنسا بخصوص ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن إيمانويل ماكرون، أبدى عزمه على حلحلة هذا الملف الشديد التعقيد، ومحاولة تهدئة العلاقات المتقلبة منذ عقود بين البلدين، والمرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتاريخ، منذ غزو الجزائر واحتلالها عام 1830 إلى حرب الاستقلال.

وذكر ماكرون في رسالة تكليف ستورا “من المهم أن يُعرف تاريخ حرب الجزائر وينظر إليه بعقل متبصّر. فالأمر ضروري لراحة وصفاء نفس من أضرت بهم”.

ونقلت وكالة “فرانس برس” تصريحا للمؤرخ بنجامان ستورا، يقول فيه إنه “يريد قبل كل شيء، تعزيز الرغبة في خلق جسور وتداول وتفكيك الذاكرة”.

وأضاف “هذا ليس إيديولوجيا فحسب، وليست مجرد خطابات نلقيها، ولكنها أفعال، أي فتح الأرشيف، وتحديد الأماكن، والبحث عن المفقودين. هذه أشياء بسيطة وعملية للغاية، لكنها كلها مسائل خلافية وثقيلة بين فرنسا والجزائر”.

من جهة أخرى، يتكفل عبد المجيد شيخي مدير الأرشيف الوطني ومستشار الرئيس عبد المجيد تبون بالعمل على ملف الذاكرة، بالتنسيق مع بنجامان ستورا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.