كشف رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة، كمال جنوحات، أن 60 % من الجزائريات أُصبن بكورونا في أعراس أو جنائز.

وشدّد المتحدّث ذاته، في تصريح لإذاعة سطيف، اليوم الأربعاء، على ضرورة  الإبقاء على غلق قاعات الأفراح “لأنها تشكل خطرا”.

وقال البروفيسور في هذا الصّدد، إننا لسنا في مرحلة الخطر لكن الوضعية الوبائية مقلقة خاصة وأننا نعيش الآن الشطر الثاني من الموجة الثالثة التي بدأت منتصف إبريل و لم نصل بعد إلى الذروة.

وبالعودة إلى الحديث عن قاعات الحفلات، فقد رجّح سابقا عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة كورونا، إلياس أخاموك، إمكانية إعادة فتح القاعات بعد تسجيل عمل بعضها دون ترخيص.

وأوضح البروفيسور ذاته، في تصريح لقناة “النهار”، أن الفتح سيكون باحترام البروتوكول الصحي الخاص بالقاعات.

وكانت اللّجنة العلمية قدّ حضّرت من قبل بروتوكولا صحيا لإعادة فتح القاعات، ويشترط البروتوكول الخاص حسب ما كشف أخاموك سابقا، تقليص عدد الحضور إلى 50% من طاقة استيعاب القاعة.

وشمل البروتوكول أيضا، استعمال أواني الطعام مرة واحدة، بالإضافة إلى إلزام جميع الحضور بارتداء الكمامة، إضافة إلى منع حضور الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة.

وكان بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي قد طالبوا بإعادة فتح قاعات الحفلات بعد قرار إغلاقها بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد وارتفاع عدد الإصابات.

وينظّم بعض المواطنين أعراسهم في بعض القاعات التي لا تمتلك ترخيص، فيما يلجئ آخرون إلى كراء المنازل.