الرئيسية » الأخبار » بسبب سلالة جديدة لكورونا.. أسعار النفط تعود للتراجع مجددا

بسبب سلالة جديدة لكورونا.. أسعار النفط تعود للتراجع مجددا

غاز الشعلة.. كنز مهمل في حقول النفط

عادت أسعار النفط، اليوم الإثنين، إلى التراجع بسب ظهور سلالة جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا.

وقد تسبب ظهور هذه السلالة الجديدة من فيروس كورونا في إقرار السلطات البريطانية غلق أغلب مناطق بريطانيا، جراء مخاوف حيال بطء تعافي الطلب على الوقود وسط تشديد القيود في أوروبا.

وقالت وكالة رويترز إن خام  النفط “برنت” انخفض بنسبة 2.7 بالمائة إلى 50.85 دولارا للبرميل، بعدما سجل الخام زيادة 1.5 بالمائة.

ولامس أعلى مستوى منذ مارس الماضي يوم الجمعة الماضي.

كما تراجع خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 2.75 بالمائة إلى 47.75 دولارا للبرميل، بعد أن زاد أيضا 1.5 بالمائة يوم الجمعة إلى أعلى مستوياته من فيفري الماضي.

وتشير أرقام عام 2020 تشير إلى تراجع كل المؤشرات بخصوص المحروقات، بسبب تداعيات انتشار وباء كوفيد-19، الذي أثر بشدة على النشاط الاقتصادي للبلاد.

وأوضح الوزير أن صادرات المحروقات وستبلغ بنهاية الشهر الجاري حدود 82 مليون طن مكافئ نفط، بقيمة تصل إلى 22 مليار دولار بما فيها المواد البتروكيميائية بنسبة تراجع تقدر بـ33 بالمائة، مقارنة بمداخيل 2019 التي بلغت 33 مليار دولار.

وتوقع  وزير الطاقة عبد المجيد عطار أن تبلغ المداخيل التقديرية لقيمة الجباية البترولية خلال نفس الفترة حوالي 1850 مليار دج مسجلة بذلك تراجعا بـ32 بالمائة بالنسبة للسنة الماضية، والتي تمثل 132 بالمائة من قيمة الجباية البترولية المدرجة في قانون المالية التكميلي لسنة 2020 والبالغة 1395 مليار دج.

توقعات سوق النفط في الجزائر

ويتوقع عطار تراجع الاستهلاك المحلي من المواد الطاقوية ليصل إلى حدود 60 مليون طن مكافئ نفط، مدعوما بانخفاض الطلب على المواد البترولية والغاز تزامنا مع الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة للحد من انتشار وباء كورونا.

وقرر القطاع تقليص وارداته خاصة من البنزين والمازوت بالموازاة مع انخفاض الطلب على المواد البترولية ومحدودية سعة التخزين.

وستصل تكلفة واردات القطاع من المواد البترولية نهاية السنة الجارية، حسب عطار، حوالي 700 مليون دولار مقابل أكثر من مليار دولار خلال 2019.

ولجأت سوناطراك من أجل تقليص الواردات على المدى القصير إلى تنفيذ برنامج تحسين مردودية المصافي بهدف رفع الطاقة الإنتاجية لمادة البنزين وخفض فاتورة الاستيراد الخاصة بالوقود.

ويؤكد عطار القيام بسلسلة من الإجراءات لعقلنة الاستهلاك من خلال اقتراح إجراءات تتعلق بفرض ضريبة على استهلاك الوقود للسيارات الخرجة من الحدود في قانون المالية 2021.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.