الرئيسية » الأخبار » بطلتا “بابيشة” في ترشيحات لجوائز “السيزار”

بطلتا “بابيشة” في ترشيحات لجوائز “السيزار”

تمكنت الممثلتان الجزائريتان لينا خودري وشيرين بوتلة بطلتا فيلم “بابيشة” من دخول قائمة 18 لترشيحات جوائز “السيزار” الفرنسية في قسم أحسن ممثلة، حيث تتنافس الجزائريتان مع مجموعة من أهم الأسماء الفرنسية بعد أدائهما الجيد في الفيلم الأخير للمخرجة “مونيا مدور” والذي سبق له المشاركة في مسابقة “نظرة ما” بمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الأخيرة.

وتعد الممثلتان من الجيل الجديد في السينما الجزائرية، وتمكنتا من إقناع المتتبعين نظير أدائهما في الفيلم، فالممثلة لينا خودري سبق لها الظهور وإثبات موهبتها من خلال مشاركتها في الفيلم الروائي الطويل “السعداء” للمخرجة صوفيا جامة حيث فازت بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان فينيسيا في دورته قبل الماضية في قسم “أوريزونتي”، كما أن الممثلة شيرين بوتلة كانت لها تجارب تلفزيونية أقنعت فيها إلى حد كبير، ما مهد لها دخول عالم السينما عبر الشريط السينمائي الأول لمونيا والذي أقنعت فيه لحد كبير هو الآخ.

وفي الوقت الذي يتألق فيه الفيلم في مختلف المحافل السينمائية العالمية يبقى ممنوعا من العرض في الجزائر، لأسباب سياسية بحتة بعد رفع طاقم الفيلم شعار “يتنحاو قاع” في مهرجان كان السينمائي الدولي.

ويعتبر الشريط السينمائي الطويل “بابيشة” العمل الأول للمخرجة مونيا مدور، وتعود فيه لتفاصيل قصة حقيقية لفتاة جامعية متحررة من قيود المجتمع تعيش حياتها وفق ما تحب، ولكن تواجه مشاكل عديدة خصوصا مع تصاعد التيار الإسلامي المتطرف في بداية التسعينات، الذي يريد فرض منطقه بالقوة على المجتمع والمعادي لتحرر المرأة وفق ما يراه حراما حسب معتقداته الفقهية.

ومن خلال هذه القصة تحاول مخرجة العمل أن تمسك بخيوط الحكاية حيث تعتمد على أداء الممثلة الشابة لينا خودري، التي تدرس في الجامعة وتبرع في تصميم الأزياء، ويراودها حلم تنظيم عرض للأزياء بلباس “الحايك” التقليدي، ولكنها تصطدم بالعديد من العقبات والتحولات أولها مقتل شقيقتها الصحفية التي كانت تعشق “الحايك” على يد إرهابية، فكانت الحادثة بمثابة نقطة تحول في حياتها وإصرار على مجابهة التطرف.