من المرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، مشاورات حول الاستهداف الخطير لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وتأتي هذه الجلسة بناءً على طلب تقدمت به الجزائر، لعقد مشاورات مغلقة لبحث سبل انقاذ “الأونروا” و الحيلولة دون وقف نشاطها الإنساني الهام في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتستهدف الجزائر من خلال عقد هذه المشاورات، التوصل إلى توافق في مجلس الأمن يضمن استمرار أداء عمل الوكالة الأممية التي تتعرض لاستهداف صهيوني ممنهج ومتعمد للقضاء على قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وتأمل الجزائر في أن تفضي المشاورات المقبلة إلى توافق يضمن استمرار الأونروا” في أداء عملها باسم الجمعية العامة للأمم المتحدة لفائدة الشعب الفلسطيني.
وليست هذه المرة الأولى التي تدافع فيها الجزائر من مركزها بمجلس الأمن الدولي، على وكالة “الأونروا”.
واعتبر مندوب الجزائر بالجامعة العربية، محمد سفيان، أن ما يقوم به الكيان الصهيوني ضد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا” ، انتهاك للمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وأبرز المندوب الجزائري، خلال اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية، أن الجزائر تدين الإجراءات التي أقرها الكنيست الصهيوني بحظر عمل “الأونروا”.
كما وافق أعضاء مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق، بالاجماع على مشروع بيان صحفي بادرت به الجزائر لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا).
وطالب الأعضاء، الاحتلال بـ “التقيد بالتزاماته الدولية واحترام امتيازات وحصانات (الأونروا).”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين