أعلن بطل الجودو الجزائري فتحي نورين، اعتزاله نهائيا، بعد مُخلّفات قضيته في الألعاب الأولمبية بطوكيو الصيف الماضي، جرّاء انسحابه من منازلة مصارع صهيوني.

وأكد فتحي نورين بطل الجودو الجزائري، في تصريحات صحفية على هامش تكريمه من قبل سفارة دولة فلسطين بالجزائر، أن اتخاذ قرار الاعتزال نهائيا، جاء بعد توقيفه لمدة 10 سنوات من قبل الاتحاد الدولي للعبة.

وعبّر نورين عن فخره الكبير بالموقف الذي اتخذه، في أكبر تظاهرة رياضية عالمية باليابان، مؤكدا أنه لن يتوقف عن نصرة القضية الفلسطينية.

وأضاف البطل الجزائري، أن الطعن الذي قدمه للاتحادية الدولية لرياضة الجودو، لم يُؤخذ بعين الاعتبار، وما زالت العقوبة الُمسلطة عليه قائمة بتوقيفه لـ10 سنوات.

وفي سياق الحديث عن الطعن، كشف وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، أوائل شهر سبتمبر الماضي، أنه طلب من رئيس اللجنة الأولمبية تقديم طعن للاتحاد الدولي للعبة، من أجل النظر في العقوبة.

وأكد الوزير وقتها، أن الطعن المقدم في العقوبة، هو محاولة لتخفيفها قدر المستطاع والاستفادة من خدماتهما، بعدما تمت إدانة الثنائي فتحي نورين ومدربه في رياضة الجودو عمار بن يخلف، خلال فعاليات أولمبياد طوكيو.

وبعد اتخاذه قرار الاعتزال نهائيا، كشف ابن مدينة “الباهية” وهران فتحي نورين، أنه فضّل الاتجاه إلى مجال التدريب في عالم رياضة الجودو، التي ساهمت في اكتسابه حب جميع من يناصرون القضية الفلسطينية، على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.