غادر رامز زروقي نادي فينورد روتردام، عائدا إلى صفوف تفينتي الذي تألق معه قبل سنوات، على أمل أن تسمح له هذه الخطوة، باستعادة مستواه الحقيقي والتخلص من “الجحيم” الذي عاشه خلال الموسمين الماضيين.

ليكون الظهور الرسمي الأول للدولي الجزائري، غير موفق على الإطلاق، بعدما انقاد ناديه للخسارة على يد زفوله، وتجرع بعد ذلك اللاعب، انتقادات كثيرة، سواء من طرف الجماهير أو المحللين.

وهاجم الناقد الكروي ريني فاغيلار، لاعب المنتخب الوطني، بشكل قوي، موضحا بأن زروقي كان بطيئا جدا ولا يمتلك السرعة، وشكّك في جدوى عودته إلى تفينتي.

حيث قال في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية تهتم بشؤون الفريق الهولندي: “لقد عاد إلى تفينتي كقائد حقيقي، لكن ما يُظهره مثير للإعجاب، ضد زفوله كان بطيئا جدا، لا يمتلك السرعة”.

ثم أضاف: “في النهاية تعاقدوا مع زروقي، لأنه لم يتمكن من الانتقال إلى نادٍ آخر، لقد عرضه فينورد في جميع أنحاء أوروبا ولم يُرد أحد ضمه، ثم جلبه تفينتي، إنه في الواقع زائد عن الحاجة”.

وانتقد الدولي الجزائري كذلك من طرف اللاعب السابق كينيث بيريز الذي قال إن زروقي ظهر بالمستوى الذي عُرف عنه في فينورد وكان يتصرف ببطئ شديد.

ويُعتبر بيريز لاعباً سابقاً للعديد من الأندية الهولندية، بينها تفينتي، لذلك فإن انتقاده زروقي، يُشوه صورة اللاعب بشكل كبير.

ولو أن صاحب الـ27 عاما يملك فرصة للتدارك خلال المباريات القادمة، وذلك حتى يرد على منتقديه ويُعاود رسم صورة إيجابية عن نفسه، بعدما عاش موسمين سيئين مع فينورد.