span>بعد أن صنع جدلا واسعا.. الشاب خالد يتودّد إلى الجزائر ويوجه رسالة هامة للجزائريين أميرة خاتو

بعد أن صنع جدلا واسعا.. الشاب خالد يتودّد إلى الجزائر ويوجه رسالة هامة للجزائريين

صنعت علاقة الشاب خالد، بالجزائر، جدلا واسعا، في السنوات الأخيرة.

وروّجت مصادر إعلامية وصفحات إلكترونية، إلى منع الشاب خالد من دخول الجزائر، في الوقت الذي لم تثبت لحدّ الساعة صحة هذه المزاعم.

وكان عدم إشراك “الكينغ” في حفلي افتتاح واختتام الألعاب المتوسطية التي احتضنتها مدينة وهران، القطرة التي أفاضت الكأس بخصوص علاقة ابن “الباهية” ببلده الأم.

كما لم يحضر خالد حاج إبراهيم، جنازة والدته التي تُوفيت بوهران.

وظهر الشاب خالد في فيديو له عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوجّه دعوة للجزائريين للتجمع في باريس بتاريخ 18 فيفري 2024.

وأبرز خالد، أن هذا التاريخ يصادف يوم الشهيد.

&nbsp

وقال صاحب رائعة “عايشة”: “أدعو كل الجزائريين والجزائريات إلى أن نكون كلنا معا، لأنه يوم الشهيد”.

وختم “ملك الراي”، الفيديو بعبارة “تحيا الجزائر”، كما ترحم على جميع الشهداء.

ولم يُوضّح الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع، إذا ما كان خالد سيحيي احتفالية بالمناسبة، أم سيشارك في تجمع رمزي لإحياء ذكرى يوم الشهيد.

واعتبر نشطاء عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا)، دعوة الشاب خالد تودّدا للجزائر والجزائريين.

ويرى آخرون أن مغني الراي، يريد إصلاح علاقته مع الشعب الجزائري، معتبرين أنه في وقت قريب كان يفضّل المغرب.

للإشارة تتزامن دعوة الشاب خالد، مع تظاهرة مرتقبة بمناسبة يوم الشهيد، غدا بباريس.

ووجّهت الحركة الديناميكية للجزائريين بفرنسا “موداف”، دعوات لأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا للخروج سويا، من أجل إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف لـ 18 فيفري.

وكشفت “موداف” في بيان لها، تنظيم احتفالات بيوم الشهيد في باريس ومارسيليا، موجهةً دعوات للجزائريين للحضور في جوّ تسوده الوحدة والتضامن من أجل عظمة واستقرار الجزائر.

شاركنا رأيك

  • منير

    السبت, فبراير 2024 19:29

    الذين باعوا و غيروا جنسيتهم جنسية بلاد الشهداء، ليس لهم الحق بأن تطأ اقدامهم بلاد الشهداء و عليه ان يختار ان يدفن في بلاد الكوكايين، او بلاد الجن و الملائكة، التي فيها من الحركى امثاله

  • نورالدين الجزائري

    الأحد, فبراير 2024 09:28

    مسكين اذا كان يظن ان الشعب الجزائري ينسى استفزازته للوطن هو والمدعو فوضال اظن ان مهمته انتهت في المخزن خصوصا بعد تسجيل اليونسكو للرأي على أنه جزائري