أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، إصابة المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، بجروح، مؤكدة أن حالته الصحية جيدة.

وجاء إعلان الوزارة بعد يوم من كشف مسؤول إيراني لوكالة رويترز عن إصابة مجتبى بجروح طفيفة، مشيرا إلى أنه يواصل مهامه، دون تقديم تفاصيل عن توقيت إصابته أو سبب عدم الإدلاء بأي بيانات علنية منذ اختياره مرشدا أعلى الأحد الماضي.

وكشفت شبكة CNN الأمريكية أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تعرض لإصابات خلال الأيام الأولى من الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران يوم السبت 28 فبراير.

ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن خامنئي أُصيب بكسر في قدمه، إضافة إلى كدمات واضحة حول عينه اليسرى وبعض الجروح السطحية في الوجه، وذلك خلال ما وصفته المصادر بمحاولة اغتيال وقعت.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه الإصابات حدثت في اليوم الأول من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع داخل إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة بين طهران وخصومها.

وتولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خلفا لوالده، علي خامنئي، الذي اغتيل في الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة والكيان “الإسرائيلي” على العاصمة طهران يوم السبت الماضي.

وأسفر الهجوم عن مقتل والده ووالدته، كما أودى بحياة عدد من أبنائه، وزوجته، زهراء حداد عادل، وهي ابنة رئيس البرلمان الإيراني الأسبق غلام علي حداد عادل.

ويعد مجتبى خامنئي، المولود عام 1969، من أبرز الشخصيات نفوذا داخل الدائرة الضيقة المحيطة بمؤسسة المرشد.

ورغم ابتعاده النسبي عن الظهور الإعلامي الرسمي، تكرر اسمه لسنوات في الأوساط السياسية والأمنية باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافة والده.

حيث تشكل وعيه السياسي في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها إيران بعد الثورة الإسلامية، كما رافق عن قرب المسار السياسي لوالده الذي تولى رئاسة الجمهورية عام 1981 قبل أن يصبح المرشد الأعلى عام 1989، وهو ما أتاح له الاطلاع المبكر على آليات صناعة القرار داخل النظام الإيراني.