الرئيسية » الأخبار » بعد إقرار الجزائر اقتناءه.. هل لقاح كورونا الروسي حلال؟

بعد إقرار الجزائر اقتناءه.. هل لقاح كورونا الروسي حلال؟

طبيب جزائري يتلقى اللقاح المضاد لكورونا في أمريكا

قال الناطق باسم اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا جمال فورار، اليوم الاثنين، إن اللقاح الذي اقتنته الجزائر حلال.

وجاء هذا التصريح الذي أدلى به للإذاعة الوطنية، اليوم الإثنين، ردا على الإشاعات التي وصفها بالسلبية حول اللقاح، والتي روجت بأن اللقاح الروسي ليس حلالا.

الأولوية 

وأكد جمال فورار أن التلقيح ضد الوباء سيكون متاحا لكل الولايات، لكن الأولية ستعطى للولايات التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الإصابات بفيروس كورونا حسب قوله.

وأكد أن التلقيح ضد فيروس كورونا سيكون اختياريا وليس إجباريا.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الجزائر اختارت اللقاحات الممتازة والتي تكون نتائجها إيجابية لصالح الجزائريين.

وتابع فورار متلقي الجرعة الأولى من اللقاح الأول يتلقى الثانية من نفس اللقاح، قائلا “لا يعقل أن نغامر بصحة الجزائريين”.

وأكد أن تأثيرات كورونا الجانبية بسيطة تختفي خلال ساعات وتشمل الحمى والفشل.

الجرعة الأولى

وأوضح أن الجزائر تملك الإمكانيات اللازمة لتبريد اللقاحات، مشيرا إلى أن معهد باستور سيحفظ 500 ألف جرعة.

وكان الناطق الرسمي في اللجنة الوطنية لرصد فيروس كورونا جمال فورار قد أعلن عن وصول أول دفعة من اللقاح المضاد لكورونا غدا أو بعد غد الأربعاء.

وستتضمن الدفعة الأولى-حسبه-  500 ألف جرعة.

وحدد هدف الدولة في هذا الإطار التمكن من تلقيح 80 بالمائة من الجزائريين، ويتم ذلك من خلال برنامج خاص سطرته الجهات المختصة يطبق تدريجيا، حيث لا يمكن تلقيح 30 مليون شخص دفعة واحدة وفي أيام محدودة.

وكانت الجزائر قد أعلنت في وقت سابق على لسان وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر عقب اجتماع الحكومة أن الجزائر اختارت رسميا اقتناء اللقاح الروسي  “سبوتنيك V” المضاد لفيروس كورونا، حيث ووقعت اتفاقا مع الطرف الروسي من أجل استيراده.

وكشف المدير العام للميزانية بوزارة المالية عبد العزيز فايد أن المبلغ الذي رصدته الحكومة لاقتناء لقاح فيروس كورونا المستجد قد يصل إلى 2000 مليار سنتيم.

بين مؤيد ومعارض

ويأتي انطلاق حملة التلقيح والتطعيم في الجزائر ضد فيروس كورونا في ظل انقسام الشارع بالبلاد بين مؤيد ومعارض لحملة التلقيح، فالمعارضون يخشون من الأعراض الجانبية التي قد تسببها اللقاحات بينما يعتقد المؤيدون أن اللقاح سيفتح الباب لاستعادة وتيرة الحياة الطبيعية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.