الرئيسية » الأخبار » بعد اتهامات بتورط الماك في أزمة الحرائق.. هل ستطالب الجزائر برأس مهني من فرنسا؟

بعد اتهامات بتورط الماك في أزمة الحرائق.. هل ستطالب الجزائر برأس مهني من فرنسا؟

فرحات مهني يعلّق على قرار إصدار مذكرة دولية للقبض عليه ويتحدى السلطة

طالب أحزاب سياسية السلطات بإصدار مذكرة توقيف دولية بهدف تسليم رأس المنظمة الإرهابية “الماك” فرحات مهني، فهل ستتوجه الجزائر لهذه الخطوة؟

وجهت تشكيلات سياسية أصابع الاتهام لمنظمة “الماك” الإرهابية في الأزمة الأخيرة التي عرفتها ولاية تيزي وزو، مؤكدين أنها تقوم باختلاف الفتن لتوتير الوضع في المنطقة.

كما جاء وسم “الماك حركة إرهابية” في المرتبة الأولى كالأكثر تداولا في الجزائر، بعد الأحداث الأخيرة التي عرفتها منطقة القبائل عقب جريمة قتل الفنان الشاب جمال بن سماعين.

للإشارة، فقد تزامنت زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني ليبيد يائير للمغرب مع تواجد الذراع الأيمن لرئيس حركة “الماك” الإرهابية فرحات مهني بالمملكة.

كما تزامنت الحرائق المشتعلة في ولاية تيزي وزو مع الزيارات التي أجراها الطرف الصهيوني ورئيس حركة الماك الإرهابية للجارة الغربية.

في هذا الإطار، طالب حزب التجمع الوطني الديمقراطي الأرندي بضرورة تسليم المدعو فرحات مهني المتواجد في فرنسا إلى الجزائر في أقرب وقت.

وأكد الحزب في بيان له أنّ منطقة القبائل ظلت عُرضة لأنشطة إجرامية تقوم بها الحركة الإرهابية الانفصالية “الماك” قيادة المدعو فرحات مهني، الذي نطالب بتسليمه إلى الجزائر ليلقى جزاءه.

وأشار إلى أنّ المدعو فرحات مهني مدعوم من قوى الشر، هذه الأخيرة التي تأويه وتحميه لتنفيذ مخطط إشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد واستثمار الوقائع لضرب الوحدة الوطنية وتفكيك النسيج المجتمعي.

وتبنت حركة البناء الوطني الموقف ذاته، بقولها إن جهات تلقي بسمومها على الجزائر وتدعم وتنشر الفتنة والتحريض، بانتهاج أسلوب دعم الحركات والمنظمات العنصرية والإرهابية.

وأكد رئيس حركة البناء عبد القادر أن دعوة نظام المخزن للصلح مع الجزائر مزيف، مشيرا إلى أنّ زيفه ظهر جليا عقب استقبال المغرب لوزير خارجية الكيان الصهيوني وتصريحاته العدائية تجاه الجزائر.

عدد التعليقات: 1

  1. ستظل الجزائر.واقفة وسيظل شعبها
    رجل واحد واقف ضدكل الخونة
    من الداخل ومن الخارج
    تحياالجزائر وليسقط الخونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.