الرئيسية » الأخبار » بعد اللقاء الثنائي.. الجزائر ومالي تتعهدان بمزيد من التعاون العسكري

بعد اللقاء الثنائي.. الجزائر ومالي تتعهدان بمزيد من التعاون العسكري

بعد اللقاء الثنائي.. الجزائر ومالي تتعهدان بمزيد من التعاون العسكري

أشاد رئيس مالي باه نداو اليوم الثلاثاء، نقلا عن موقع روسيا اليوم، بانعقاد اللجنة العسكرية المختلطة في 9 فيفري في باماكو.

وأشاد الرئيس المالي، بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجزائر ومدرسة حفظ السلام عليون بلوندين باي  يوم 11 فبراير.

 كما أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ونظيره المالي باه نداو، وزراء خارجيتهما للتأكد من استكمال تنفيذ كل الأعمال الواردة في خارطة طريق التعاون السارية، خاصة في المجالات ذات الأولوية، كالدفاع والأمن والتربية والتكوين المهني والتجهيز والنقل والطاقة والري والمناجم والصحة والاتصال.

كما كُلف الوزيران بتحديد الأهداف قصد إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي في أفضل الآجال، خاصة اللجنة الكبرى المشتركة واللجنة الثنائية الحدودية، بهدف استكشاف ميادين جديدة للتعاون.

كما أمرا بإيلاء أهمية خاصة لترقية إنجاز المشاريع الهيكلية مثل الطريق العابر للصحراء خاصة مقطع تمنراست – كيدال-غاو.

وأعربت الجزائر ومالي عن ارتياحهما للتقدم المسجل في تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

وكشف الرئيس نداو، عن تقديره الكبير للدور المحوري الذي تلعبه الجزائر بصفتها بلدا جارا يقود الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق من أجل استعادة السلام والأمن والاستقرار إلى مالي في ظل الاحترام التام للوحدة والسلامة الترابية وسيادة دولة مالي على كامل أراضيها.

وجدد الرئيسان إدانتهما الشديدة للإرهاب بكل أشكاله وتجلياته، واتفقا على توحيد الجهود أكثر في مجالات انتمائهم المشتركة من أجل التخلص من هذه الآفة وتشعباتها.

كما أكدا في هذا الإطار على ضرورة التعاون الوثيق والمنتظم بين الدول المعنية.

ودعا الرئيسان لاستئناف المفاوضات بين طرفي النزاع في قضية الصحراء الغربية، تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة دون شروط مسبقة وبحسن نية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام يفضي لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية.

ودعا الرئيسان الاتحاد الإفريقي إلى المساهمة في حل هذا النزاع الذي يهدد السلم والأمن في القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.