الرئيسية » الأخبار » بعد تراجع في تشريعيات 2012 و2017.. الإسلاميون يعودون بقوة إلى البرلمان

بعد تراجع في تشريعيات 2012 و2017.. الإسلاميون يعودون بقوة إلى البرلمان

عبد الرزاق مقري: المخزن المغربي تجاوز الخطوط الحمراء

عادت أحزاب التيار الإسلامي في الجزائر بقوة خلال الانتخابات التشريعية التي أعلنت نتائجها مساء اليوم، واستطاع الإسلاميون حصد مقاعد معتبرة في البرلمان الجديد.

وباحتساب مجموع المقاعد التي افتكتها أحزاب التيار الإسلامي في الجزائر، التي وصلت إلى 106 مقاعد، مقسمة على ثلاثة أحزاب هي حركة مجتمع السلم التي حصدت 64 مقعدا وحركة البناء الوطني بـ40 مقعدا وجبهة العدالة والتنمية بمقعدين، نجد أن الإسلاميين فرضوا منطقهم خلال التشريعيات الأخيرة.

الملاحظ في تشريعيات 12 جوان 2021 أن الأحزاب الإسلامية تخلّت عن التحالفات التي اصطفت فيها في انتخابات 2012 و2017، والنتيجة كانت في صالحها بحكم أن عدد المقاعد التي فازت بها أكثر من تلك التي حصدتها وهي مجتمعة في تحالفات.

وشهدت الانتخابات البرلمانية لعام 2012 تشكيل تكتل “الجزائر الخضراء”، الذي ضم حركات الإصلاح والنهضة ومجتمع السلم، وحصلوا بموجبه على 48 مقعدا.

وفي استحقاق 2017، ظهر الإسلاميون في تحالفين؛ ضم الأول حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، وحاز 34 مقعدا، في تشكل الثاني في قائمة الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، والمتكون من حركات النهضة والعدالة والتنمية والبناء الوطني، وحصلت هذه القائمة على 15 مقعدا.

للإشارة كان رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، قد أكد بأن حزبه تصدر النتائج في أغلب الولايات وفي الجالية، محذّرا من محاولات واسعة لتغيير النتائج وفق السلوكيات السابقة، والتي ستكون عواقبها سيئة على البلاد ومستقبل العملية السياسية والانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.