لم يُفلح الجيش المالي مدعوما بمرتزقة “فاغنر” في بسط سيطرته على كامل إقليم كيدال (معقل الأزواد) في شمال مالي، بعد فشله في اقتحام مدينة تين زواتين الحدودية مع الجزائر.

وأكدت إذاعة “أزواد الدولية”، أن الجيش المالي ومرتزقة “فاغنر” انسحبوا من مهمة اجتياح تين زواتين.

وأبرز المصدر ذاته، أن الجيش المالي تراجع بعد أن وصل إلى قرابة 75 كلم من تين زواتين خلال 10 أيام.

واعتبر أحد قادة حركة الأزواد، انسحاب الجيش المالي و”فاغنر”، من تين زواتين، انتصار كبير لـ”الأزواد”.

وأفاد المتحدث، أن مقاتلي الأزواد يحضرون لضربة كبيرة غير متوقعة من شأنها المساهمة في استرجاع جزء من “الأراضي الأزوادية” التي سيطر عليها الجيش المالي.

وفي شهر جويلية الفارط، قاد الجيش المالي مدعوما بالمرتزقة الروس، عمليات عسكرية على حدود الجزائر محاولا الاستيلاء على منطقة تين زواتين.

ورغم الجرائم الخطيرة التي ارتكبها الجيش المالي باستهداف المدنيين إلا أنه تكبد هزائم متتالية حالت دون بسط سيطرته على المنطقة.

وأكدت تنسيقية حركات أزواد في تصريحات متتالية أنها مرتزقة فاغنر ومعاوني الجيش المالي خسائر كبيرة، حيث تم إحراق عدد من الآليات والاستيلاء على أخرى.

من جهتها، قالت حركة الإطار الاستراتيجي الدائم للسلام والأمن والتنمية، أنذاك إن عناصرها قتلت وأصابت العشرات من الجنود والمقاتلين التابعين لمجموعة “فاغنر” الروسية، خلال المعارك التي اندلعت بالقرب من الحدود الجزائرية.

وأفادت مصادر متطابقة أن الجيش المالي نفذ عمليات إجرامية أودت بحياة مدنيين عزل من بينهم أطفال.