الرئيسية » الأخبار » بعد شتمها الإسلام.. عميد مسجد باريس الجزائري يستقبل ميلة

بعد شتمها الإسلام.. عميد مسجد باريس الجزائري يستقبل ميلة

بعد شتمتها الإسلام.. عميد مسجد باريس الجزائري يستقبل ميلة

عادت إلى الواجهة قضية الشابة الفرنسية التي تُدعى ميلة، بعد أن أثارت جدلا واسعا منذ السنة الماضية إثر شتمها للدين الإسلامي، وذلك عقب زيارتها لمسجد باريس الكبير.

واستقبل الشابة الفرنسية عميد مسجد باريس، الجزائري شمس الدين حفيظ، وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، أين عرّفها على الهندسة المعمارية الإسلامية للمسجد وحدّثها عن الإسلام، كما أهداها نسخة من القرآن الكريم.

 

وعبّرت الشابة البالغة 18 سنة، عن سعادتها بزيارة المسجد قائلة إن علامة السلام مهمة جدا بالنسبة لها، وللإشارة هنا، فإن ميلة تعرّضت إلى “حملة هجوم شرسة” عبر منصات التواصل الاجتماعي حسب قولها، منذ أن تطاولت على الإسلام.

وفي السياق، أوضح عميد مسجد باريس لميلة أن الإسلام دين وجب احترامه، وأشار حفيظ إلى أن الشابة تعرّضت للتهديد الإلكتروني عقب فعلها “لكن قدومها إلى المسجد مصدر أمل”، حسب قوله.

قضية ميلة على مستوى العدالة

وتتواجد قضية ميلة إلى يومنا هذا على مستوى القضاء الفرنسي، أين اعتُقل اليوم الخميس، 5 أشخاص يُشتبه فيهم بأنهم هدّدوا المراهقة بالقتل بعد أن نشرت شهر يناير من العام الماضي فيديو عبر حسابها على أنستغرام تنتقد فيه الإسلام وتصفه بـ “دين الكراهية”.

وأدان القضاء الفرنسي قبلها 11 شخصا منذ يومين، بتهمة “التهديد الإلكتروني”، حيث تراوحت الأحكام القضائية حسب صحيفة le point الفرنسية، بين 4 و6 أشهر مع إيقاف التنفيذ.

 

ووفق الصحيفة ذاتها، فقد فرض القضاء الفرنسي على العديد من المتهمين دفع مبلغ 1500 يورو لميلة “بسبب المعاناة التي تحملتها”، و1000 يورو أخرى لأتعاب المحامين.

ولم تتوقف استفزازات ميلة للمسلمين عند ذلك الحدّ، فقد نشرت مرّة أخرى فيديو تشتم فيه الإسلام عبر حسابها على تيك توك، الأمر الذي أدّى إلى تلقّيها “100 ألف رسالة كراهية” وتسبّب في تغيير مدرستها، حسب المصدر السابق.

حملة عبر منصّات التواصل

أثارت قضية الشابة الفرنسية الرأي العام الفرنسي بشكل خاص، أين تداول رواد منصّات التواصل هاشتاغ jesuismila# “أنا ميلة”، قبل أن يلقى الردّ.

وتداول ناشطون آخرون هاشتاغ jenesuispasmila# “أنا لست ميلة” تنديدا بتصرف المراهقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.