تُنهي الجزائر، اليوم الأربعاء، عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي التي استمرت لمدة سنتين.
وستخلف دولة البحرين، الجزائر، لتمثل المجموعة العربية لمدة سنتين.
ومع بداية السنة الجديدة، وإلى جانب الأعضاء الخمس الدائمين، سيعرف مجلس الأمن الدولي تواجد كل من البحرين وباكستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا والصومال، ولاتفيا وبنما وكولومبيا، والدنمارك، واليونان.
وتنتهي الأربعاء، أيضا، عهدة كل من سيراليون وغيانا، وجمهورية كوريا، وسلوفينيا.
عهدة مشرّفة
نال الوفد الجزائري بمجلس الأمن الدولي برئاسة السفير عمار بن جامع، تقديرا عالميا بفضل مواقفه القوية التي دافع من خلالها عن القضايا العادلة بما في ذلك سيادة الدول واستقرارها، لا سيما القضية الفلسطينية.
وصاغت الجزائر 3 مشاريع قرارات، 2 منها تدعو لوقف إطلاق النار في غزة، والثالثة لنيل فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
ورغم أنها لم تنجح في اعتمادها، إلا أنها أحرجت الولايات المتحدة الأمريكية بدفعها إلى استخدام حق النقض (الفيتو)، ما جعل الجزائر عضواً ضاغطاً لصالح القضية الفلسطينية خلال الحرب على غزة.
كما ساهمت في صياغة مشاريع أخرى لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، رفقة أعضاء آخرين.
ووضعت الجزائر، واشنطن في مأزق أمام الرأي العام الدولي بسبب “الفيتو” الذي حال دون وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.
كما تفرّد عمار بن جامع بمداخلات قوية وصارمة، خلال فترة اختارت فيها الدول الاصطفاف خلف الكيان الصهيوني، ونقل بن جامع، الصورة الحقيقية للمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، بالإحصائيات والصور ونقل صوت الغزيين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين