الرئيسية » رياضة » بعد قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.. ما مصير مباريات “الخضر” في تصفيات المونديال؟

بعد قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.. ما مصير مباريات “الخضر” في تصفيات المونديال؟

قبيل أيام على المباراة.. الكشف عن حقيقة ما حضّر للخضر في المغرب

استهل أنصار المنتخب الجزائري “الخضر”، تساؤلاتهم الكثيرة، حول مصير مباريات كتيبة “الخضر” الثلاث المقررة بالمغرب، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر، بعد قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

وجاءت تساؤلات أنصار المنتخب الجزائري، حول مدى تأثير القرار على مصير مباريات “الخضر” الثلاث، أمام كل من منتخب بوركينافاسو يوم 07 سبتمبر المقبل، في الجولة الثانية من الصفيات ذاتها، وبعدها لقاءي جيبوتي والنيجر.

وقالت فئة أولى بأن كتيبة “محاربي الصحراء” لا يمكنها التنقل إلى المغرب، ولعب مبارياتها الثلاث هناك، بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية، وتساءلوا عما ستفعله الاتحادية الجزائرية لكرة القدم للخروج من ما وصفوه بـ”المأزق”.

وردت فئة أخرى من أنصار المنتخب الجزائري، أن الأخير لا يتحمل وزر قرار قطع العلاقات الدبلوماسية، من مبدأ فصل الرياضة عن السياسية، مُذكّرين بأن منافسي “الخضر” هم من اختاروا اللعب في المغرب، قبل أن توافق “فيفا” على ذلك.

وروى البعض الآخر تفاصيل الموقف ذاته، الذي حصل مع المنتخب الجزائري في تصفيات منافسة الألعاب الأولمبية 1980، التي أقيمت في الاتحاد السوفياتي وقتها، قبل أن يتفكك الاتحاد ويتحول اسمه إلى دولة روسيا حاليا.

وسبق لمنتخب “الخضر” أكابر، مواجه كتيبة “أسود الأطلس”، بملعب الدار البيضاء في المغرب سنة 1979، ضمن تلك التصفيات الأولمبية، بعد ثلاث سنوات من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب.

ودك المنتخب الجزائري وقتها، شباك مُضيفه المنتخب المغربي بخماسية مقابل هدف وحيد، قبل أن يؤكد تفوقه على كتيبة “أسود الأطلس” في لقاء العودة بالجزائر، عندما فاز “أفناك الصحراء” بثلاثية نظيفة.

وبعدها بتسع سنوات، توجّه رفاق أسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي، للمشاركة في نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا سنة 1988، التي أقيمت بالمغرب، رغم أن الخلاف الدبلوماسي بين البلدين كان ما زال قائما وقتها.

وواجه “محاربوا الصحراء” منافسهم المغربي في المباراة الترتيبية لـ”كان” 1988، وتعادل حينها بلومي ورفاقه بنتيجة هدف لمثله مع كتيبة “أسود الأطلس”.

ورغم ما سلف ذكره بعدم تأثر رفاق القائد رياض محرز، بقطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، إلا أن الأنصار دعوا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بقيادة رئيسها شرف الدين عمارة، للحذر واتخاذ جميع التدابير في هذا الشأن.

 ونصح الكثيرون هيئة الـ”فاف” بوجوب مراسلة الاتحادية الدولية لكرة القدم، ونظيرتها الإفريقية، لحماية أشبال جمال بلماضي، واستباقا لحدوث تطورات قد لا تخدم مصالح المنتخب الجزائري، المُقبل على تصفيات كأس العالم 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.