أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، بتاريخ 3 يناير، اعتقال الرئيس الفينزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وجاءت الضربات الأمريكية، بعد تهديدات سابقة، وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمادورو ومطالبته بمغادرة السلطة.
وأعلن دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستتكفل بإدارة البلاد إلى غاية ما وصفه بالانتقال الآمن للسلطة مؤكدا استغلال احتياطيات النفط الفنزويلية.
ومن المقرر أن يمثل مادورو، اليوم الإثنين، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية، بعد نقله لمركز احتجاز في نيويورك.
قادة جدد في منظار ترامب
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن يتوقف عند مادورو، بحيث وجه تهديدات جديدة لقادة جدد.
وهدد ترامب، أمس الأحد بشن هجوم على كولومبيا، وجاء ذلك في رده على سؤال صحفي حول إمكانية شن هجوم أمريكي على الدولة ذاتها، ليرد الأخير: “يبدو الأمر جيدا بالنسبة لي”.
وقال: “كولومبيا مريضة جدا أيضا، ويديرها رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة، ولن يستمر في ذلك طويلا”.
في حين استبعد الرئيس الأمريكي، إسقاط السلطة الحاكمة في كوبا، معتبرا أن سقوطها بات وشيكا ولا يحتاج تدخلا أمريكيا.
وتجاوزت تهديدات ترامب الحدود الأمريكية، لتصل إلى الدانمارك، حيث، عاد للمطالبة بضم غرينلاند بحجة ضمان الأمن القومي لبلاده.
وقال: “نحن بحاجة إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي، ولن تتمكن الدنمارك من القيام بذلك”.
وعلى صعيد آخر، وجه الرئيس الأمريكي، تهديدات علنية لرئيسة فنزويلا بالوكالة ديلزي رودريغز، بقوله: “ستدفع ثمنا أكبر مما دفعه مادورو إن لم تفعل الصواب”.
كيف ردّ خصوم ترامب؟
أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عن رفضه الشديد للتهديدات والاتهامات التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه تاجر مخدرات.
وكتب بيترو، في منشور علة منصة “إكس”: “اسمي لا يظهر في الملفات القضائية المرتبطة بالإتجار بالمخدرات. توقف عن تشويه سمعتي يا سيد ترامب”.
وأدان الرئيس الكولومبي بشدة العمل العسكري الذي تشنه إدارة ترامب في المنطقة، وندد بعملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
من جهته، أدان الرئيس الكوبي، ميغيل دياز، بخطاب شديد اللهجة ما تعرض له حليفه مادورو، واصفا ما حدث له بـ”الهجوم الوحشي والغادر” و”الخطف غير المقبول والفجّ والهمجي”.
واعتبر ميغيل دياز، “اعتقال مادورو”، حادثة خطيرة إجرامية تهدد السلام الإقليمي والعالمي.
وبحدة أقل، دعت رئيسة وزراء الدانمارك مته فريدريكسن، واشنطن، بالكف عن تهديداتها ومطالبتها بضم غرينلاند.







لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين