رسّم الدولي الجزائري زين الدين بلعيد عودته للعب في الجزائر، بعدما وقع عقداً يربطه بنادي شبيبة القبائل إلى غاية صيف 2028.

ويُمكن للشبيبة تسجيل اللاعبين بصفة طبيعية الآن، عقب رفع الحظر الذي كان مفروضاً على النادي القبائلي من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وبعد موسم واحد في أوروبا، قرّر صاحب الـ26 عاماً خوض تجربة جديدة في البطولة الوطنية، لكن مع نادٍ جديد.

ولعب بلعيد من قبل مع نصر حسين داي ثم اتحاد الجزائر، ليكون على موعد مع حمل ألوان ثالث نادٍ جزائري في مسيرته.

ولم يُوفق الدولي الجزائري خلال التجربة الاحترافية القصيرة التي قادته إلى بلجيكا، إذ لعب خلالها 15 مباراة فقط بألوان نادي سان تروند، دون أن يترك انطباعاً إيجابياً كبيراً.

ومع تأهل الشبيبة إلى منافسة دوري أبطال إفريقيا، عقب احتلال الفريق الصف الثاني، خلال الموسم الماضي للرابطة المحترفة الأولى، يعتقد بلعيد بأنها قد تكون تجربة مفيدة بالنسبة إليه وقد تسمح له بالعودة إلى الواجهة.

ويُخطط خريج مدرسة النصرية إلى تقديم أداء كبير بألوان ناديه الجديد، على أمل أن يعود سريعا إلى صفوف المنتخب الوطني المقبل على تحديات كبيرة، مثل كأس أمم إفريقيا.

بينما تُحاول الشبيبة تعزيز صفوفها، لاستهداف التتويج بلقب كبير هذا الموسم، حيث تعاقد الفريق أيضا في وقت سابق مع أيمن محيوص ويُواصل تحركاته لاستقدام لاعبين بارزين آخرين.