الرئيسية » رياضة » بعد 05 أشهر على اختفائها في عرض البحر.. تفاصيل جديدة في قضية جثة بختة رمضاني

بعد 05 أشهر على اختفائها في عرض البحر.. تفاصيل جديدة في قضية جثة بختة رمضاني

بعد 05 أشهر على اختفائها في عرض البحر.. تفاصيل جديدة في قضية جثة بختة رمضاني

ظهرت تفاصيل جديدة في قضية اختفاء جثة راكبة الأمواج الجزائرية بختة رمضاني، حسب ما ورد، يوم أمس الخميس، في صحيفة “البيريوديكو” الكتالونية.

وكشفت الصحيفة الإسبانية، أنه تم التعرف على جثة الرياضية الجزائرية، بختة رمضاني البالغة من العمر 68 سنة، عن طريق أجراء فحوصات بالحمض النووي.

وأشار المصدر الإعلامي الإسباني ذاته، إلى أن العثور على جثة السيدة رمضاني، كان في شهر جوان الماضي، من قبل حرس السواحل الإسبانية، قبل تقديمها للمصالح المختصة للفصل في هوية صاحبها.

وبتأكيد الصحيفة الإسبانية أن الجثة تعود لراكبة الأمواج الجزائرية بختة رمضاني، يتضح أن الأخبار القائلة بالعثور على جثتها، شهر مارس الماضي، بأحد شواطى جيجل بالجزائر، لم تكن دقيقة مئة بالمئة.

وكانت عائلة الراحلة هي من أكدت أن الجثة تعود لبختة رمضاني، بعدما استمرت عمليات البحث شهر مارس الماضي، لمدة 15 يوما في سواحل الجزائر.

واستبعدت بعدها مديرية الحماية المدنية لولاية جيجل، أن تكون الجثة التي تم العثور عليها في عرض شاطئ تاسوست بالطاهير في الولاية نفسها، لراكبة الأمواج رمضاني.

وأكدت المصالح ذاتها، أن وجود الجثة في حالة تعفن كبيرة، صعّب عليهم حتى من مهمة تحديد جنسها، تاركة الأمر في خانة المجهول.

وكانت الرياضية الجزائرية الراحلة، عاشقة لرياضة ركوب الأمواج، ليدفعها شغفها للقيام برحلة انطلت من شاطئ “شنوة” بولاية تيبازة، قبل أن تختفي تماما في عرض البحر.

وكشفت صاحبة الـ68 عاما، قبل رحيلها عن الحياة، أنها كانت تمارس رياضة السباحة في البداية، قبل أن تتعلق برياضة ركوب الأمواج في أحد رحلاتها إلى جزر الكارييب، سنوات الثمانينيات.

وسجلت بختة رمضاني ظهورها على شاشات عدة قنوات محلية وأجنبية، إذ كانت دائما ما تفتخر بجزائريتها، رغم عيشها لسنوات متنقلة في دول عدة من العالم، وكانت تغتنم الفرصة دائما للقول إن رياضة ركوب الأمواج هي جزء لا يتجزأ من حياتها اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.