span>بعد 11 سنة.. بعثة الاتحاد الأوروبي العسكرية تنسحب من مالي علي ياحي

بعد 11 سنة.. بعثة الاتحاد الأوروبي العسكرية تنسحب من مالي

أنهت بعثة الاتحاد الأوروبي العسكرية بشكل رسمي تواجدها الذي استمر 11 عاما في مالي، وأعلنت بروكسل الأسبوع الماضي، عدم تمديد تفويض البعثة.

ووصلت البعثة إلى مالي في 2013، بهدف تدريب القوات المسلحة الحكومية في مواجهة الهجمات المسلحة التي تشهدها البلاد منذ 2012، وقالت على منصة “إكس“، إنها دربت 20 ألف جندي مالي طيلة فترة وجودها في البلد الإفريقي.

البعثة تتألف من حوالي 700 جندي من جنسيات أوروبية قبل تخفيض عددها بشكل كبير جراء توترات دبلوماسية بين باماكو وشركاء غربيين.

<p>بعثة الاتحاد الأوروبي العسكرية في مالي التي رفعت خلال تواجدها في المنطقة عنوان التدريب والمشورة، شاركت إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي لبناء القدرات في مالي، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، وعملية برخان العسكرية في شمالي مالي، في عدة عمليات ملاحقة الجماعات الإرهابية بشمال البلاد.

وأعلنت فرنسا في نوفمبر 2022 انتهاء عملية برخان لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل رسميًا، وانسحاب قواتها من مالي.

واستلمت عملية “برخان” المهمة من عمليتي “سرفال” و”إيبرفييه” في كلٍّ من مالي وتشاد في أوت 2014، واتخذت بعداً إقليمياً بررته المصالح الإستراتيجية الفرنسية في الساحل الأفريقي والتهديدات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها محاربة “الإرهاب”.

بلغ عدد عناصر هذه القوة في ذروة انتشارها في منطقة الساحل 5500 جندي.

وقد ظلَّت تنشط لمدة 10 سنوات، قبل أن تتوتر العلاقات الفرنسية المالية، وتنسحب فرنسا من مالي بشكل نهائي منتصف أوت 2022، مع المحافظة على وجودها في عددٍ من دول الساحل.

شاركنا رأيك