النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية تدعو إلى وقفة احتجاجية وترفع جملة من المطالب
span>“بعض المستشفيات لا تستخدم الأسرة المتوفرة إلا بعد تدخل وزارة الصحة” أميرة خاتو

“بعض المستشفيات لا تستخدم الأسرة المتوفرة إلا بعد تدخل وزارة الصحة”

قال البروفيسور المختص في الأمراض المعدية محمد يوسفي، إن عدد حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19، هو عدد تقريبي فقط يتعلق بالحالات المستعصية التي تتوجه إلى المستشفيات، مشيرا إلى أن العدد أكبر سيسبكثير باعتبار أن العيادات الخاصة لا تقوم بالتصريح لدى أرضية وزارة الصحة، مبديا تأسفه لعدم وجود تنسيق بين مختلف فاعلي قطاع الصحة.

واعتبر يوسفي، لدى نزوله ضيفا على برنامج الشروق مورنينغ، أن أنانية البعض، وعزوفهم عن العمل بالإجراءات الوقائية، هو السبب الرئيسي في التصاعد المخيف الذي تشهده الإحصائيات الخاصة بكورونا، خاصة وأن أغلبية الحالات، لا تحمل أي أعراض وتختلط بالناس في الشوارع.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وبخصوص ما يحدث في المستشفيات خلال الموجة الثالثة، استغرب المتحدث ذاته، من عدم استعمال بعض المصالح الاستشفائية للأسرة المتوفرة لاستقبال المرضى، إلا بعد تدخل وزارة الصحة، مؤكدا أن المستشفيات الجزائرية تملك الإمكانيات.

من جهة أخرى أوضح يوسفي، أن جرعات اللقاح التي تحصلت عليها الجزائر، لا تكفي للحصول على المناعة الجماعية، “إلا أن التلقيح يبقى وسيلة مهمة لوقف انتشار الوباء”.

ولنزع اللبس عن طريقة انتشار العدوى، أكد المصدر ذاته، أن فيروس كورونا ينتشر بشكل أوسع عن طريق الرذاذ عبر الفم، خاصة إذا كان المصاب قريب عن مسافة متر ونصف، “ولهذا تبقى الكمامة هي السلاح الأبرز لمحاربة كوفيد 19.

وبعد أن تداول خبراء، أن الموجة الثالثة تصيب فئة الشباب بشكل أكبر، أرجع يوسفي السبب إلى خصوصيات الفيروس، فتحور كوفيد 19 أعطاه خصوصية جديدة، بالمقابل المناعة التي اكتسبها الشباب أمام الفيروس الأصلي تغيرت أمام الفيروس المتحور، مؤكدا أن المستشفيات تشهد حالات مستعصية للفئات الشابة وحالات وفيات مرتفعة في أوساطهم، وهو الأمر الذي لم يحدث خلال الموجات السابقة.”

شاركنا رأيك