اتهمت القوات المسلحة السودانية، ما يسمى بالقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، بدعم هجوم شنته قوات الدعم السريع على نقاط حدودية في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا.

وجاء في بيان صادر عن القوات المسلحة، نُشر الثلاثاء 10 جوان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الهجوم تم بدعم من كتيبة السلفية التابعة لحفتر، بهدف الاستيلاء على المنطقة.

وأكدت القوات المسلحة السودانية أن هذا الفعل يمثل “بادرة مستهجنة وغير مسبوقة” وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف التي تحكم علاقات الدول.

ووصف البيان التدخل المباشر لقوات حفتر بأنه “تعدٍّ سافر” على سيادة السودان وأرضه وشعبه، مشيراً إلى أن ما حدث يجري “تحت سمع وبصر المجتمع الدولي”.

وأضافت القوات المسلحة أن الهجوم يأتي في إطار “مؤامرة دولية وإقليمية” تستهدف أمن واستقرار السودان، وأن الجيش سيتصدى لها بكل قوة.

وشدد البيان على أن السودان، شعباً وجيشاً، ستتعامل بحزم مع هذا العدوان السافر، مؤكداً أن الرد سيكون على مستوى “حجم التآمر” الذي تم بدعم مباشر من الإمارات ومليشياتها بالمنطقة.