ربط المبعوث الخاص المكلف بملف الصحراء الغربية والمغرب العربي بوزارة الخارجية عمار بلاني عودة العلاقات الجزائرية الإسبانية إلى سابق عهدها برحيل حكومة بيدرو سانشيز ووصول أشخاص آخرين جديرين بالثقة إلى السلطة.

وقال بلاني في تصريح لصحيفة الكونفيدنثيال الإسبانية إن الحكومة الإسبانية الحالية تمارس الكذب والتضليل والهروب إلى الأمام.

واعتبر الدبلوماسي الجزائري أن تصريحات وزير الخارجية خوسي مانويل ألبارس والنائبة الثالثة لسانشيز تدمر أي إمكانية لرأب صدع العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

كما أكد السفير السابق على أن الجزائر لن تقدم على أعمال تخل بالثقة مثلما قامت به مدريد مع الجمهورية العربية الصحراوية.

يذكر أن الضغوطات الداخلية تزداد على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بسبب توتر العلاقات مع الجزائر، وتعليق معاهدة الصداقة بين البلدين وتوقيف التصدير والاستيراد من وإلى إسبانيا.

وطالبت 1400 شركة إسبانية، الحكومة الإسبانية بدفع تعويضات بسبب الخسائر التي ستلحقهم نتيجة توقيف الجزائر للاستيراد من إسبانيا.

وقالت الشركات الإسبانية، إنها ستتضرر كثيرا بانهيار العلاقات التجارية مع الجزائر.

وأصدرت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، تعليمة موجهة لجميع مديري البنوك، تتعلق بمنع عمليات التصدير والاستيراد من وإلى إسبانيا بدءا من 9 جوان.

 

وتشدد التعليمة على منع أي عملية توطين بنكي لإجراء عملية استيراد من إسبانيا أو تصدير نحو هذا البلد.

وقال مسؤول الاقتصاد والمالية في حكومة مدريد المحلية، خافيير فيرنانديز لاسكيتي، أمس الأربعاء إن بيدرو سانشيز اختار أسوء توقيت ليؤجج نار الصراع مع الجزائر.

وقال لاسكيتي في حوار مع قناة “TeleMadrid” المحلية: “من بين كل الأيام، وكل السنوات التي كان من الممكن أن يختارها للقتال مع الجزائر، فقط اختار أسوأ لحظة في التاريخ، عندما كانت أسعار الغاز ترتفع”.