span>بلايلي يعود لممارسة “هوايته المُفضّلة” ويغضب إدارة ناديه الحالي عبد الخالق مهاجي

بلايلي يعود لممارسة “هوايته المُفضّلة” ويغضب إدارة ناديه الحالي

عاد لاعب المنتخب الوطني الجزائري يوسف بلايلي لممارسة ما بات يطلق عليها الكثير من المختصين “هوايته المفضلة في إثارة المشاكل”، مع إدارات الأندية التي يتقمص ألوانها.

ويبدو أن المهاجم الجزائري يوسف بلايلي استهل رحلة إغضاب مسؤولي ناديه الحالي قطر القطري، الذي من المقرر أن يلعب له للموسم الثاني تواليا.

وكشف الناقد الرياضي حسين جناد، اليوم الأحد، في منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك، أن إدارة نادي قطر القطري غاضبة من لاعب كتيبة “الخضر” بلايلي.

وأشار حسن جناد في تدوينته، إلى أن غضب إدارة النادي القطري، جاء بسبب تخلّف لاعبها الجزائري يوسف بلايلي، عن رفاقه للالتحاق بتربص الفريق، المقرر أن يُقام في صربيا استعدادا لخوض منافسات الموسم المقبل.

ولم يكشف الإعلامي الجزائري جناد في منشوره، أسباب تخلّف “المثير للجدل” بتصرفاته بلايلي، عن اللحاق بزملائه، ولا أية تفاصيل أخرى عن الحادثة.

وتوجّه يوم أمس السبت، رفاق الغائب يوسف بلايلي إلى صربيا، لمباشرة معسكرهم التحضيري، حسب ما كشفه الحساب الرسمي لنادي “الملوك” في تغريدة على تويتر.

وعلى عكس ما قام به “محارب الصحراء” بلايلي، فإن مواطنه وزميله الجديد جمال الدين بن العمري، كان برفقة وفد الفريق الذي شد رحاله إلى صربيا.

وكان يوسف بلايلي قد دخل في أزمة مع إدارة ناديه السابق الأهلي السعودي، الموسم ما قبل الماضي، ما جعله يضيّع نصف موسم تقريبا لبقائه بدون فريق، قبل أن يلتحق بصفوف نادي قطر القطري في 07 يناير الماضي.

وخلّف بقاء بلايلي بدون فريق، غضبا كبيرا لدى الناخب الوطني جمال بلماضي، بما أنه كان يعتبر اللاعب ذاته واحدا من ركائز المنتخب الجزائري، حسب ما كشفه بلايلي في حوار خص به قنوات الدوري والكاس القطرية.

وأكد اللاعب ذاته مؤخرا تلقيه عروضا من أندية ناشطة في الدوريات الأوروبية، قائلا برغبته في الالتحاق بناد في الدرجة الأولى الإسبانية، ما يفتح باب التكهنات إن كان تخلّفه عن معسكر ناديه قطر، هو إرهاصات لقرب رحيله إلى القارة العجوز.

وما زال مهاجم نادي الترجي الرياضي التونسي سابقا بلايلي، مرتبطا بعقد مع فريقه الحالي قطر، يمتد إلى غاية 30 جوان من عام 2022، علما أن قيمته السوقية رست عند عتبة 1.6 مليون “يورو”، حسب أرقام موقع “ترانسفرماركت”.

شاركنا رأيك